مطالبات بدعم القطاع الصحّي في اليمن لمكافحة الأمراض

28 يونيو 2019
الصورة
الهدف مواجهة انتشار الأمراض والأوبئة (Getty)
+ الخط -
طالبت السلطات الصحّية في صنعاء، الشركاء من المنظمات الدولية، بزيادة الدعم والمساعدات للقطاع الصحي في البلاد، لمواجهة انتشار الأمراض والأوبئة التي تسببت في وفاة المئات وإصابة الآلاف.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة الخاضعة لسيطرة الحوثيين، يوسف الحاضري، إن أعداد حالات الإصابة بالأمراض والأوبئة ازدادت بشكل كبير في الفترة الأخيرة، من جراء استمرار تدهور المنظومة الصحية في البلاد، منذ بدء الحرب قبل أكثر من أربع سنوات.

وأضاف الحاضري لـ"العربي الجديد": "الوضع الوبائي في البلاد يحتاج إلى تدخلات عاجلة، للحد من انتشار الأمراض والأوبئة، خصوصاً مع استمرار الحرب والحصار المفروض على البلاد". مشيراً إلى أن "الدعم المقدم من الشركاء في المنظمات الدولية العاملة في المجال الصحي قليل جداً، ولا يغطي الحاجات المرصودة للقطاع الصحّي في اليمن".

وأكد الحاضري وفاة وإصابة المئات أخيراً بـ"الحميات النزفية، والدفتيريا، والملاريا، وحمى الضنك، والالتهاب الرئوي، والتهاب سحايا الدماغ، والنكاف، والسعال الديكي، والكبد، وجدري الماء، والليشمانيا، وداء الكلب، والجرب، والكوليرا، والحصبة، والملاريا"، لافتاً إلى أن المراكز الصحية الحكومية في اليمن، تفتقر إلى أبسط التجهيزات الطبية، ما يدفع بكثير من المواطنين إلى الانتقال للمستشفيات الخاصة بهدف العلاج.

وفي هذا السياق، قال المواطن خالد الأحمدي، وهو من محافظة ريمة غرب البلاد، إنه اضطر إلى نقل والدته إلى مستشفى الثورة الحكومية في صنعاء، بعد أن ساءت حالتها نتيجة انعدام الخدمات الطبية في محافظة ريمة.

وأضاف الأحمدي لـ"العربي الجديد": "فوجئت بالازدحام الشديد داخل المستشفى، لذلك نقلتها على الفور إلى أحد المستشفيات الخاصة، على الرغم من تكاليفه العالية، بالنسبة لوضعي الاقتصادي".

وأشار الأحمدي إلى أن الخدمات الطبية في المراكز والمستشفيات الحكومية تكاد تكون معدمة، من جراء انعدام الأدوية وقلة الكادر الطبي. مطالباً وزارة الصحة العامة والسكان بالقيام بواجبها، وتوفير متطلبات القطاع الصحي في البلاد، للتخفيف من معاناة المرضى.

وبحسب منظمة الأمم المتحدة، فإن أكثر من نصف المرافق الصحية في اليمن باتت خارج الخدمة من جراء الحرب المتواصلة منذ مارس/ آذار 2015.