مصر وفرنسا وألمانيا والأردن تحذّر الاحتلال من ضم أراضٍ فلسطينية

مصر وفرنسا وألمانيا والأردن تحذّر الاحتلال من ضم أراضٍ فلسطينية

برلين
العربي الجديد
07 يوليو 2020
+ الخط -

حذّرت مصر وفرنسا وألمانيا والأردن، الاحتلالَ الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، من ضم أجزاء من الأراضي الفلسطينية، قائلة إن ذلك قد تكون له عواقب على العلاقات الثنائية.

وقالت الدول، في بيان وزعته وزارة الخارجية الألمانية، إنّ وزراء خارجيتها بحثوا في كيفية استئناف المحادثات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية.

وقال وزراء الخارجية بعد مؤتمر بالفيديو: "لن نعترف بأي تغييرات في حدود 1967 لا يوافق عليها طرفا الصراع". وأضافوا أنّ التغييرات "قد تكون لها أيضاً عواقب على العلاقات مع إسرائيل".

وحذّر البيان من أن "تلك الخطوة (ضم أراضٍ محتلة) ستكون لها تداعيات خطيرة على أمن واستقرار المنطقة، وستعرقل الجهود الرامية لتحقيق سلام عادل وشامل".

وإذ أكد الوزراء "التزامهم الثابت بحلّ الدولتين عبر التفاوض على أساس القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة"، أعلنوا أنهم "ناقشوا كيفية إعادة بدء حوار مثمر بين إسرائيل والجانب الفلسطيني، وتقديم دعمهم في تسهيل مسار المفاوضات".

وتعارض هذه الدول، إلى جانب غالبية الدول الأوروبية، خطط إسرائيل التي تتضمن ضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة في إطار خطة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وتعارض السلطة الفلسطينية هذه الخطوة. ولم تعطِ الولايات المتحدة موافقتها بعد على خطط الضم.

وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قد قال، في بيان، إنه أبلغ رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، أمس الإثنين، بأنه ملتزم بخطة ترامب "الواقعية" للسلام.

وأضاف البيان، وفق "رويترز": "إسرائيل مستعدة لإجراء مفاوضات على أساس خطة الرئيس ترامب للسلام، وهي خطة خلاقة وواقعية، ولن تعود إلى صيغ الماضي الفاشلة".

ذات صلة

الصورة
سياسة/حماية ماكرون من الرشق بالطماطم/(لودوفيك مارين/فرانس برس)

سياسة

زار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الأربعاء، بشكل مفاجئ إحدى ضواحي العاصمة باريس التي تسكنها أغلبية من الطبقة العاملة ذات الميول اليسارية، في أول جولة رسمية منذ انتخابه لفترة جديدة، وذلك في مسعى لاستمالة الناخبين اليساريين.
الصورة
تكية الخير (العربي الجديد)

مجتمع

"لا تعطني سمكة، ولكن علمني كيف أصطادها"، حكمة تقتدي بها المصرية نهى عبيد في حياتها ومؤسستها "تكية الخير" المعروفة أيضاً بمطبخ التكية التي أطلقتها منذ أكثر من سنتين، بغرض تقديم الوجبات الغذائية للمحتاجين، وكذا توفير فرص عمل للنساء المعيلات.
الصورة

مجتمع

قبل ثلاثين عاماً اتفق جميل تادرس مع عدد من أصدقائه في حي شبرا العريق وسط العاصمة المصرية القاهرة على تنظيم إفطار لهم في الشارع، وخلال تناولهم الطعام انضم إليهم عدد من المارة، لتبدأ من هذه اللحظة فكرة "مائدة الوحدة الوطنية" للإفطار في رمضان.
الصورة
مسيرات حاشدة في الأردن نصرة للأقصى/سياسة/العربي الجديد

سياسة

شارك آلاف الأردنيين، اليوم الجمعة، في مسيرة شعبية، انطلقت من أمام المسجد الحسيني في العاصمة عمّان رفضاً لانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه في المسجد الأقصى.