مصر: وصول جثامين أسرة الطبيب المسيحي المقتولين بليبيا

مصر: وصول جثامين أسرة الطبيب المسيحي المقتولين بليبيا

30 ديسمبر 2014
الصورة
وقعت حالات قتل مسيحيين وسط أوضاع أمنية متدهورة (Getty)
+ الخط -
وصل إلى مطار القاهرة، فجر اليوم الثلاثاء، جثامين 3 مسيحيين مصريين لقوا مصرعهم في ليبيا، على يد مجموعة مسلحة بمدينة سرت.

وأفادت مصادر أمنية مسؤولة بمطار القاهرة الدولي بأنه "كان في استقبال الجثامين الثلاثة في مطار القاهرة الدولي، مندوبٌ من وزارة الخارجية المصرية ووفد كنسي، بالإضافة إلى عدد من أفراد عائلتهم، وتوجه موكبهم إلى مدينة طنطا (مسقط رأسهم) استعداداً للصلاة عليهم ودفنهم".

وكان مسلحون مجهولون قد قتلوا، الثلاثاء الماضي، طبيباً مصري الجنسية وزوجته واختطفوا ابنتهما (قتلت لاحقاً)، في مدينة سرت، فيما رجح مسؤول محلي ليبي أن الجريمة "تحمل أبعاداً دينية كون القتيل مسيحياً". 

وكان رئيس المجلس التسييري بمنطقة جارف في مدينة سرت، يوسف طبيقة، قد صرح أنه: "عُثر اليوم على جثة الطبيب المصري مجدي صبحي توفيق وزوجته (لم يذكر اسمها) مقتولين بالرصاص داخل محل إقامتهما في المركز الصحي لمنطقة جارف. القتيل وُجد مكبّل اليدين ومصاباً بعدة طلقات نارية في الرأس، فيما وُجدت زوجتة مقتولة في غرفة الأطفال".

وأضاف المسؤول الليبي: "أخذ المهاجمون ابنة الطبيب، البالغة من العمر 18 عاماً، لمكان غير معلوم، فيما أبقوا على طفلين آخرين للقتيل (حيّين وبحوزة الأمن)".

وأشار إلى أن "دوافع الجريمة ربما تكون لأسباب دينية، ولا علاقة لها بالسرقة أو شيء من هذا القبيل، كون حاجيات القتلى وُجدت كما هي. الطبيب وُجد مكبّل اليدين ومقتولاً هو وزوجته، ومبلغ ستة آلاف دينار ليبي تخص القتيل وُجد على طاولة قرب مسرح الجريمة، إضافة إلى أن مجوهرات زوجته لم تمس". 

وشهد شرق البلاد أعمال قتل مماثلة لأقباط مصريين، إضافة إلى أجانب يعتنقون الديانة المسيحية خلال المدة الماضية.

ففي 24 فبراير/شباط الماضي عثرت السلطات الأمنية الليبية على جثث سبعة مصريين أقباط ملقاة في ضواحي مدينة بنغازي، شرق البلاد، وعليها آثار الرصاص.

دلالات