مصر: منع مقالات عبد العظيم حماد بتعليمات أمنية

03 اغسطس 2019
الصورة
الصحافي المصري عبد العظيم حماد (فيسبوك)
أفاد مصدر صحافي مطلع في جريدة "الشروق" المصرية، بأن مجلس تحرير الجريدة تلقى تعليمات أمنية بمنع نشر مقالات رئيس تحريرها السابق، الكاتب عبد العظيم حماد، بشكل نهائي، لانتقاده التحالف الذي يقوده الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، ضد ما يُعرف بـ"الإرهاب الإسلامي" في منطقة الشرق الأوسط.

وقال حماد في آخر مقالاته في الجريدة قبل أسبوعين، إن إدارة ترامب تغض الطرف عن انتهاكات حقوق الإنسان في بعض الدول العربية، بذريعة "الحرب ضد الإرهاب"، منبهاً إلى خطورة الترويج للصراع السني الشيعي في مقابل التحالف العربي مع اليمين المتطرف العنصري الحاكم في إسرائيل.

وكتب حماد على صفحته الشخصية عبر موقع "فيسبوك"، قائلاً: "عطلة وأشياء أخرى... أبلغكم أصدقائي بتوقفي عن كتابة مقال الجمعة في جريدة الشروق، لأسباب بعضها اختياري كعطلة الصيف، وبعضها اضطراري أترك تقديرها لكم، آملاً استئناف الكتابة في ظروف شخصية وعامة أفضل".

وتصدر جريدة "الشروق" عن "الشركة المصرية للنشر العربي والدولي"، إحدى شركات "دار الشروق" المملوكة للناشر إبراهيم المعلم.


وشغل حماد مناصب صحافية منها مدير مكتب جريدة "الأهرام" في منطقة وسط أوروبا، ورئاسة تحرير الجريدة في 30 مارس/آذار 2011، إثر فوزه بأصوات 130 صحافياً من جملة 255 صوتاً، متفوقاً على الشاعر فاروق جويدة (92 صوتاً)، والكاتب يحيى غانم (40 صوتاً).

وكان موقع "المونيتور" الأميركي قد نقل عن مصدر حكومي مصري، قوله إن "السلطات حظرت نشر أي معلومات غير رسمية تتعلق بصفقة القرن، عقب مؤتمر البحرين الذي دعت إليه المنامة وواشنطن، في 25 و26 يونيو/حزيران الماضي، والذي عُرف باسم (ورشة عمل السلام من أجل الازدهار)".

وأشار المصدر إلى تلقي جميع رؤساء تحرير الصحف المصرية، تحذيرات بإمكان غلق الجريدة أو حجب موقعها الإلكتروني، في حال مخالفة التعليمات، والتي شددت على عدم نشر أي أخبار أو تقارير مقالات تتضمن وجهة نظر مغايرة لرؤية النظام المصري إزاء ملفي "صفقة القرن"، و"المصالحة بين فتح وحماس".

دلالات

تعليق: