قانون منع الضباط من الرئاسيات على مواقع التواصل: "كله بأمر السيسي"

05 يوليو 2020
الصورة
وافقت لجنة الدفاع والأمن القومي على المشروع (خالد الدسوقي/Getty)

وافقت لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس النواب المصري، خلال اجتماعها اليوم الأحد، على مشروع قانون ينص على ضوابط جديدة لترشح ضباط القوات المسلحة، سواء الموجودين بالخدمة أو من انتهت خدمتهم، لانتخابات رئاسة الجمهورية، أو المجالس النيابية أو المحلية، إلا بعد موافقة المجلس الأعلى للقوات المسلحة.

وفتح القانون الجديد بابا للسخرية والتنبؤات الخاصة بفترة ما بعد السيسي.

 وعلقت لما مشيرة إلى أحد أبناء السيسي: ‏"بيمهّد لحودي مودي، ننوس عين أمه".

وشاركها عبده الديك: "افرم يا سيسي، طب كده القرار هايتنفذ ع ابنه محمود واللا لأ؟".

وكتب حساب باسم "الأيادي السوداء": ‏"قانون جديد يمنع جميع ضباط الجيش، بالخدمة أو المتقاعدين، من الترشح لأي انتخابات في مصر إلا بعد موافقة المجلس الأعلى للقوات المسلحة برئاسة السيسي! يعني السيسي سيظل كفيل الضباط ومتحكما فيهم حتى موتهم!".

وعلّق أحمد: ‏"عشان تشارك في الحياة السياسية، لازم تاخد إذن ‎السيسي بشخصه، وهي دي مصر بعد انقلاب 30 يونيو".

وجاءت مشاركة نديم بتصريح سابق للسيسي: ‏"خد السلم معاه فووووق".

وتساءل عبده: ‏"وبالنسبة بقى للمدنيين هايعمل فيهم إيه؟ لما حد يترشح مافيش قانون حلو كده على مقاس المدني يرهبه من الترشح؟ ولا هو مطمن قوي كده إن الشعب ميت بالحيا ولا إيه؟ بس حد يفهمنا اشمعنى المدني ماعملوش قانون؟".

وأيّد أحمد بشرط: ‏"أنا أؤيد ذلك القانون ولكن عندما تكون الدولة ديمقراطية، وليس من أجل التخلص من منافسي الديكتاتور".

وشارك نبراس محاولاً التفسير: ‏"وكل هذا لكي يظهر بمظهر المصلح، ومانع التمكين وتصدير جملة (بُصُو أهو أنا مش مخلي العساكر للأبد، أنا مدني وبحب المدنيين)، في عقول من هو مُغيّب أساساً".

وسخر عمرو: "‏يقول الإمام الشافعي: (اللئيم إذا ارتفع... جفا أقاربه، وأنكر معارفه، واستخف بالأشراف، وتگبّر على ذوي الفضل)، الإمام الشافعي كان يعرف بلحة".