مصر: تهديدات لشيوخ سلفيين بعدم التحدث عن مقاطعة الانتخابات

مصر: تهديدات لشيوخ سلفيين بعدم التحدث عن مقاطعة الانتخابات

20 مايو 2014
الصورة
تصاعد الدعوات لمقاطعة الانتخابات (محمد حسام/الأناضول/Getty)
+ الخط -
 

ظهرت في الآونة الأخيرة، فتاوى تدعو لمقاطعة التصويت على الانتخابات الرئاسية المصرية، المقررة في 26 و27 من الشهر الجاري، بينما حرمت بعض الفتاوى المشاركة تماماً في التصويت.

وأعلن نائب رئيس الدعوة السلفية، سعيد عبد العظيم، رفضه للانتخابات الرئاسية، متخذاً موقفاً مغايراً للدعوة السلفية التي قررت قبل أسبوعين دعم حملة المرشح، عبد الفتاح السيسي. ودعا عبد العظيم إلى "مقاطعة الانتخابات الرئاسية".

في غضون ذلك، لم يحدد عدد من شيوخ التيار السلفي، موقفهم من الانتخابات الرئاسية، الأمر الذي أثار حفيظة قطاعات شبابية إسلامية عامة، وسلفية خاصة.

وقال قيادي بارز ومقرب من أبو إسحاق الحويني، إن "عدداً من مشايخ التيار السلفي وصلت إليهم تهديدات بعدم التحدث في مقاطعة الانتخابات، وسط تحذيرات من احتمال اشتعال الموقف بسبب فتواهم".

وأضاف القيادي، الذي رفض الكشف عن اسمه، لـ"العربي الجديد"، أن "بعض الشيوخ سيتخذون موقفاً موحداً سيتم إعلانه، أو سيؤثرون الصمت، وهو معناه الدعوة للمقاطعة".

في هذه الأثناء، حرمت رابطة (علماء السُنّة) في العالم المشاركة في الانتخابات، ودعت الشعب المصري إلى المقاطعة.
وقالت الرابطة، في بيان لها، "إن مقاطعة الانتخابات واجبة، لأنها مسرحية هزلية"، مضيفة "أنها تُفتي بكل اطمئنان بأن على الشعب المصري شرعاً أن يرفض هذه الانتخابات ويقاطعها، وألا يذهب ليبطل صوته لأن المقصود هو الحشد للتصويت لشرعنة الانقلاب، وألا يعترف أحد بنتائجها".

وأكدت الرابطة "أنه لا يجوز لأحد الترشح فيها، ولا لقاضٍ أن يشرف، ولا لموظف أن يتعاون، إذ البيعة الصحيحة معقودة لرئيس موجود، بل مخطوف قسراً، وإذا تولّى أحد فلا طاعة له ولا ولاية، ولا يجوز لمسلم أن يعقد بيعتين لأميرين في آن واحد".

المساهمون