مصر: تمديد التصويت بالخارج حتى الغد وبلاغات عن مخالفات

مصر: تمديد التصويت بالخارج حتى الغد وبلاغات عن مخالفات

18 مايو 2014
الصورة
مايسة أمام السفارة المصرية في باريس
+ الخط -


قررت اللجنة العليا للانتخابات المصرية، يوم السبت، مد فترة تصويت الناخبين في الخارج، في الانتخابات الرئاسية، لمدة يوم واحد لتنتهي بعد غد الاثنين، بعدما كان من المقرر الانتهاء منها الأحد.

وقال الأمين العام للجنة، عبد العزيز سلمان، في مؤتمر صحافي في القاهرة، مساء يوم السبت، "قررت اللجنة مد يوم آخر لتصويت المصريين في الخارج ليصبح خمسة أيام لينتهي التصويت خارج البلاد بعد غد الاثنين الساعة التاسعة مساء، حسب توقيت كل بلد"، وفقاً لما نقلته وكالة أنباء "الأناضول".
وأوضح، أن القرار جاء استجابة لـ"العديد من الجهات التي طلبت مد فترة التصويت لعدم وفاء أربعة أيام لنسبة التصويت".

وأتى تمديد التصويت للمصريين في الخارج تزامناً مع تلقي "جبهة استقلال القضاء" (جبهة قضائية رافضة للانقلاب)، يوم السبت، بلاغات بشأن وصول مئات المصريين إلى دولتي الكويت والإمارات بتأشيرات زيارة لمدة شهر، بهدف التصويت الجماعي في الخارج لصالح وزير الدفاع السابق، عبد الفتاح السيسي، في الانتخابات الرئاسية، وذلك بحشد من جهات أمنية.

وأضافت الجبهة، في بيان أصدرته، أنها بصدد توثيق تلك الحالات بالأدلة لتكون دليلاً واضحاً على أن ما يجري هو "مسرحية هزلية".

كما أشارت إلى أنها تلقت "شكاوى من مصريين في الخارج من وجود حشد كنسي طائفي في عدد من الدول الاوروبية، ومنها بريطانيا وبلجيكا، للتصويت لصالح قائد الانقلاب العسكري" عبدالفتاح السيسي.

كما رصدت الجبهة استمرار عزوف المصريين عن المشاركة في الانتخابات، التي وصفتها بـ"الباطلة".

وانتقدت الجبهة اللجنة العليا للانتخابات على خلفية عدم اتخاذها أي إجراءات إزاء ما يقع من انتهاكات، مشيرة إلى أن إعلان وزارة الخارجية التفاصيل المتعلقة بالانتخابات في الخارج سواء في ما يتعلق بأعداد المصوتين، وغيرها من الإجراءات، يوضح الغياب التام للجنة، وكذلك سيطرة السلطة التنفيذية على العملية الانتخابية.

وقال رئيس إحدى المحاكم في محافظة أسوان، إسلام علم الدين، لـ"العربي الجديد": إن الباب لا يزال مفتوحاً أمام القضاة الشرفاء ليُحَكِّموا ضمائرهم ويقاطعوا ما سماه "المهزلة"، حتى لا تظل نقطة سوداء جديدة تضاف إلى ثوب القضاء المصري.

في هذه الأثناء، قالت الشابة المصرية، مايسة عبد اللطيف، المقيمة في فرنسا، لـ"العربي الجديد": إن أحد أفراد الشرطة الفرنسية منعها من تصوير اللجان الخاوية خلال يومي التصويت الأوليين للمصريين في الخارج (الخميس والجمعة)، أو الوجود لإعلان موقفها من مقاطعة الانتخابات الرئاسية أمام لجان التصويت برفع شعار "رابعة" أمس الجمعة، خوفاً من وقوع اشتباكات مع مؤيدي مرشحي الرئاسة حمدين صباحي، وعبد الفتاح السيسي.

وأشارت إلى أنها حررت محضراً ضد أفراد الشرطة، ما مكنها من العودة مرة أخرى، أمس السبت، إلى أمام لجنة تصويت الانتخابات الرئاسية في السفارة المصرية، والهتاف أيضاً تأييداً لشرعية الرئيس المنتخب محمد مرسي، في حماية الشرطة الفرنسية، فضلاً عن رفع صورة مرسي، وإشارة "رابعة العدوية".

وأكدت مايسة، التي تعيش في فرنسا منذ عام 2000 مع زوجها وأولادها، بأن أعداد الناخبين أمام لجان التصويت لا يتعدى أصابع اليدين على عكس الانتخابات الماضية.

المساهمون