مصر: تجديد حبس رامي شعث 15 يوماً للمرة الخامسة

28 اغسطس 2019
جددت نيابة أمن الدولة المصرية حبس الناشط السياسي المصري من أصل فلسطيني، رامي شعث، نجل وزير الخارجية الفلسطيني السابق، نبيل شعث، يوم الثلاثاء، لمدة 15 يوماً للمرة الخامسة على التوالي، وذلك منذ اعتقاله في 5 يوليو/ تموز الماضي من منزله بالقاهرة، بذريعة اتهامه بـ"الانضمام والمشاركة والتمويل لجماعة إرهابية أسست على خلاف أحكام القانون، ونشر أخبار كاذبة"، في القضية المعروفة إعلامياً بـ"خلية الأمل".

واتهمت عائلة وأصدقاء شعث في بيان سابق، أجهزة الأمن المصري باعتقاله بسبب مواقفه العلنية ضد القمع السياسي، واستمراره في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية ضد الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدين اعتقاله تعسفياً في سجن طره بسبب أنشطته السياسية المشروعة والسلمية، في قضية جنائية لا أساس لها من الصحة، من دون أي دليل حقيقي ضده، باستثناء الاتهامات التي ادعتها الشرطة، ولا يسمح له أو لمحاميه بمراجعتها.

ودعت أسرة شعث السلطات المصرية إلى الإفراج عنه، والسماح لزوجته الفرنسية بالعودة إلى القاهرة، حيث مقر عملها منذ 7 سنوات، نافية أي علاقة له بقضية "الأمل" أو بأي تنظيم إرهابي، مضيفة أن ابنها البالغ من العمر 48 عاماً يحمل الجنسيتين المصرية والفلسطينية، وعمل مستشاراً سياسياً للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، وعاد إلى مصر في أواخر التسعينيات، ممارساً أعمالاً اقتصادية متعددة، ومشاركاً في تأسيس حركة مقاطعة إسرائيل في مصر.

وطالبت الأسرة بالإفراج الفوري عن رامي لعدم وجود تهم وأدلة مثبتة ضده، محملة السلطات المصرية مسؤولية سلامته الشخصية، بعدما أعلنت رفضها أي محاولة لتشويه سمعته، وسمعة أسرته، أو اتهامه بالانتماء لجماعات إرهابية.

كان رامي قد أعلن قبيل اعتقاله، بشكل واضح وصريح، رفضه لما يسمى إعلامياً بـ"صفقة القرن"، منتقداً مشاركة مصر في مؤتمر البحرين الرامي إلى التطبيع الاقتصادي مع الاحتلال الإسرائيلي.
تعليق: