مصر: النيابة تقدم شهادة وفاة مرسي بقضية "اقتحام السجون"

مصر: النيابة تقدم شهادة وفاة مرسي بقضية "اقتحام السجون"

01 يوليو 2019
+ الخط -

نظرت محكمة جنايات القاهرة المصرية، اليوم الاثنين، برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي الملقب بـ"القاضي القاتل"، الجلسة 72 من إعادة محاكمة الرئيس المصري المعزول محمد مرسي، الذي توفي في المعتقل أثناء انعقاد إحدى جلسات المحاكمة، و25 آخرين، المحبوسين المعادة محاكمتهم في القضية المعروفة إعلامياً بقضية "اقتحام السجون" إبان ثورة 25 يناير/ كانون الثاني 2011.
وقدم ممثل النيابة العامة في بداية جلسة اليوم، شهادة وفاة مرسي إلى المحكمة، وتبين أن الشهادة صادرة من قطاع الأحوال المدنية بوزارة الداخلية مثبت بها بيانات العمر عند الوفاة 67 سنة و9 أشهر و27 يوماً، وصادرة من مكتب صحة طرة سجل مدني المعادي.
وبعدها طلب المحامي السيد عبد الحميد الكشكي دفاع المعتقل عبد المنعم محمد أحمد تغيان براءة موكله استنادا على بطلان وعدم الاعتداد بتحريات المباحث، وبطلان القبض على موكله، وانعدام أدلة الثبوت، وانعدام صور الاشتراك بطريق الاتفاق أو المشاركة.
كما دفع بانعدام الاتهام الموجه لموكله من الهروب من السجن، وانتفاء قيامه بارتكاب فعل استخدام القوة، وانعدام صلة موكله بجماعة الإخوان المسلمين، وانقطاع صلة موكله بالوقائع محل الاتهام بأمر الإحالة.
وقد أجلت المحكمة المحاكمة إلى جلسة 8 يوليو/ تموز الجاري، لاستكمال مرافعة هيئة الدفاع عن المعتقلين في القضية.
وتأتي إعادة المحاكمة بعد أن قضت محكمة النقض في 15 نوفمبر/ تشرين الثاني 2016، بإلغاء الأحكام الصادرة بالإعدام والسجن من محكمة أول درجة، ضد المعتقلين المحكوم عليهم حضوريا بالقضية، وعددهم 26 معتقلا من أصل 131 متهما في القضية، وقررت إعادة المحاكمة من جديد للمعتقلين فقط، بعد قبول طعنهم جميعا، وذلك أمام دائرة أخرى مغايرة للدائرة التي أصدرت حكم أول درجة.