مصر: الاعتقالات لا تمنع المعارضة من مواصلة حراكها الثوري

09 أكتوبر 2014
الصورة
تحركات رافضة للانقلاب ومطالبة بالإفراج عن المعتقلين (الأناضول)
+ الخط -

واصل رافضو الانقلاب العسكري حراكهم الثوري في المدن والقرى المصرية، اليوم الخميس، مع تنظيم سلسلة نشاطات منددة بالانقلاب ومطالبة بالإفراج عن المعتقلين.

وفي هذا السياق، نظم أهالي قرية "سنبخت" في مركز أجا بمحافظة الدقهلية، شمال البلاد، عدة سلاسل بشرية للتنديد بالانقلاب، والمطالبة بعودة الشرعية والإفراج عن المعتقلين. كما ندّد الأهالي بتدهور الأوضاع الاقتصادية وغلاء الأسعار ورفع الدعم عن المواد التموينية والوقود.

وشهدت مدينة فاقوس في الشرقية، سلاسل بشرية منددة باستمرار الانتهاكات الأمنية، وطالبت بالعودة إلى المسار الديمقراطي والقصاص لدماء الشهداء والإفراج عن المعتقلين. ولاقت هذه الفعاليات مشاركة واسعة وتفاعلاً من الأهالي، تزامناً مع تأكيد المعارضة على مواصلة حراكها الثوري حتى الانتصار لمكتسبات ثورة 25 يناير وعودة الحرية والكرامة الإنسانية.

وعلى صعيد الانتهاكات والاعتداءات الأمنية، كشفت مصادر حقوقية في محافظة الإسكندرية (شمال مصر)، عن تعرض اثنين من المعتقلين الرافضين للانقلاب في المحافظة لعمليات تعذيب وحشية على مدى اليومين الماضيين، لإجبارهما على الاعتراف بحرق نقطة شرطة "الورديان". 

وقالت المصادر ذاتها لـ"العربي الجديد"، إن الطالب علي محمد علي (طالب في كلية الهندسة) والشاب محمد أنور، تعرضا للتعذيب الوحشي داخل المديرية، بعد إلقاء القبض عليهما، فجر الثلاثاء الماضي، ما بين الضرب المبرح والصعق بالكهرباء، على مدى 18 ساعة متواصلة، وظهرت عليهما آثار التعذيب بشكل واضح خلال ترحيلهما مساء أمس.

ومن المقرر أن يعرض المعتقلان على نيابة محرم بك، اليوم الخميس، بعدما قررت استمرار حبسهما أمس لحين ورود تحريات أمن الدولة، كما أصدرت قرارات ضبط وإحضار لأربعة آخرين على ذمة القضية نفسها.

وكانت قوات الأمن قد اعتقلت، الثلاثاء الماضي، 8 طلاب من الرافضين للانقلاب، من إحدى المقاهي في منطقة الورديان غرب الإسكندرية، ووجهت إليهم تهماً بإحراق نقطة شرطة الورديان، إضافة إلى قائمة من التهم الملفقة.

وفي سياق متصل، شنّت قوات الأمن في محافظة المنيا، جنوب البلاد، حملة مداهمات واعتقالات طالت خمسة من رافضي الانقلاب في مدن المنيا وسمالوط وبني مزار.

وقال شهود عيان، في تصريحات إعلامية، إنّ قوات مشتركة من الجيش والأمن المركزي وأمن الدولة، داهمت عدداً من منازل رافضي الانقلاب في المحافظة، وأسفرت عن اعتقال 5 منهم، وتحطيم محتويات منازلهم.

على صعيد آخر، تحوّلت مدينة ميت غمر في محافظة الدقهلية، منذ صباح اليوم، إلى ثكنة عسكرية، استعداداً لزيارة وزير الصناعة منير فخري عبدالنور، وسط حالة من السخط والغضب لدى المواطنين والأهالي؛ نظراً لتعطل مصالحهم وصعوبة الحركة داخل المدينة، في موازاة انتشار قوات الأمن بكثافة داخل مدينة دمياط الجديدة لتأمين زيارة وزير التعليم العالي الدكتور السيد عبد الخالق.

المساهمون