مصر: الأمن يعتقل نجل مرسي... والعائلة تنفي نيّته الهرب

18 يوليو 2014
الصورة
أسرة مرسي قالت إن قضية عبدالله ملفقة(خالد دسوق/فرانس برس/getty)
+ الخط -

ألقت أجهزة الأمن المصرية في ساعة مبكرة من صباح اليوم الخميس، القبض على عبدالله مرسي، الابن الأصغر للرئيس المعزول والمعتقل محمد مرسي، في محافظة بني سويف، وذلك أثناء تواجده في قطار الصعيد رقم 996 المتجه إلى محافظة أسوان. 

وفور إلقاء القبض على عبدالله مرسي الصادر ضدّه حكم بالسجن لمدة عام في قضية بتعاطي المخدرات، تم التحفظ عليه في ظل حراسة مشدّدة، تمهيداً لترحيله الى القاهرة لتنفيذ الحكم الصادر ضدّه.
 وأعلن مصدر أمني، رفض ذكر اسمه، أن  نجل مرسي، لن يتم نقله إلى سجن برج العرب ليكون بصحبة والده وفقاً لقاعدة "لمّ الشمل" التي تطبقها السجون المصرية. وهي القاعدة التي تم على أساسها ضم الرئيس المخلوع حسني مبارك، فضلاً عن نجليه علاء وجمال في سجن مزرعة طرة.

ورجّح المصدر أن يتم نقل نجل مرسي إلى أحد سجون منطقة طرة، التي قد يكون من بينها سجن العقرب شديد الحراسة.

في غضون ذلك، دافع أسامة مرسي، نجل الرئيس المعزول والمتحدث باسم الأسرة، عن شقيقه الأصغر عبد الله.

وقال أسامة إن شقيقه ألقي القبض عليه في القطار المتوجه إلى بني سويف، بعدما كان مدعواً على حفل إفطار اليوم الجمعة، وليس كما ادعت أجهزة الأمن بأنه كان فيه طريقه للهرب إلى السودان.

وأوضح أسامة أن شقيقه عبد الله هو من قام بحجز تذاكر القطار بنفسه من محطة قطار القاهرة منذ أيام، مشيراً إلى أنه ألقي القبض عليه وهو يحمل هويته الرسمية "البطاقة الشخصية" وليس جواز السفر، ما ينفي ما سمّاه "خرافات الهرب".

وأضاف أسامة "نحن لا نفرّ أبداً. لقد ضحّت أسرة الرئيس وتضحي وستضحي وليس لديها ما تخجل منه أو تخشى مواجهته، وإنما من يعرف الهرب هم من خلعوا أزياءهم الرسمية ليتخفّوا عن أعين الثوار بالأمس القريب".

وتابع: "من يعرف الهرب هو قائدهم الذي يجلس القرفصاء الآن بين حرسه، لا يجرؤ على مواجهة الجماهير"، في إشارة إلى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.

وكان أسامة قد أكّد فور صدور الحكم ضدّ شقيقه أنّه يأتي في إطار التنكيل بأسرة مرسي للضغط على الرئيس المعزول، وإجباره عن التراجع عن موقفه المتمسك بالشرعية.

دلالات