مصر: إصابة "مهدي عاكف" بكسر في الحوض

مصر: إصابة "مهدي عاكف" بكسر في الحوض

22 مارس 2017
الصورة
حالته الصحية حرجة جداً (محمود الشاهد/Getty)
+ الخط -

كشفت علياء عاكف، ابنة المرشد السابق لجماعة الإخوان المسلمين، مهدي عاكف، إصابة والدها بكسر في منطقة الحوض، فجر أمس الثلاثاء، في محبسه، من دون أن يتلقى مساعدة من أحد.

وأضافت في تدوينة -عبر حسابها الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك": "بابا وقع بعد صلاة الفجر علشان محدش معاه يساعده، محدش يديله حتى بق مياه، وقع وحصل له كسر في مفصل الفخذ".

وتابعت "مش رحمين سنه ولا مرضه، بابا لازم يخرج، لازم أهله يكونوا جنبه، أنا عوزه أكون جنب أبويا، مش قادرة أستحمل أشوفه بيتألم وأنا مش جنبه، يا رب هوّن عليه تعبه ومرضه واجعل كل الألم في ميزان حسناته".

واشتكت أسرة عاكف، في الآونة الأخيرة، من تمدد مرض السرطان إلى أجزاء من جسمه.

وفي يناير/كانون الثاني الماضي، نقلت إدارة السجن، "عاكف"، إلى مستشفى القصر العيني، بعد تدهور حالته الصحية، بسبب ارتفاع نسبة الصفراء في الدم، وانسداد القنوات المرارية، وخضع لجراحة عاجلة، ليعود مرة أخرى إلى الزنزانة الانفرادية، والمحبوس فيها على ذمة قضية أحداث عنف المقطم، في سجن العقرب، جنوب القاهرة.


ويعاني عاكف من عدة أمراض مختلفة أصابته مؤخراً، أكثرها خطورةً "سرطان في البنكرياس"، بعد اكتشاف ورم في داخله، فضلاً عن إصابته بأمراض مختلفة في الصدر، وانسداد في القنوات المرارية، وحالته حرجة للغاية، حيث تم إيداعه مستشفى السجن، عقب خروجه من مستشفى المنيل الجامعي.



يشار إلى أن عاكف محبوس على ذمة قضية واحدة، وهي أحداث مكتب الإرشاد، التي وقعت في صيف 2013، عقب اشتباكات بين مناصرين للإخوان ومعارضين لهم، وحُكم بالمؤبد (25 عاماً) قبل أن تلغي الحكم محكمة النقض، في يناير/كانون الثاني الماضي، لتعاد محاكمته من جديد.

وبعد القبض عليه، عقب الانقلاب العسكري في 2013، تم نقل عاكف إلى مستشفى المعادي العسكري بالقاهرة، في سبتمبر/أيلول من العام ذاته، وعاد إلى سجنه في 25 يونيو/حزيران 2015، وهو يتنقّل بين محبسه ومستشفى قصر العيني الحكومي، الذي يوجد فيه عنبر خاص بالسجناء للمتابعة الطبية.​

وقضى مهدي عاكف عشرين عاما في السجن في عهد الرئيس المصري الراحل جمال عبد الناصر، وأفرج عنه نظام أنور السادات عام 1974، ثم حوكم في حقبة حسني مبارك وسُجن في الفترة من 1996 إلى 1999.