مصر: "الوراق" تدعو لمسيرة عقب صلاة الجمعة نصرة لمعتقليها

مصر: "الوراق" تدعو لمسيرة عقب صلاة الجمعة نصرة لمعتقليها

30 اغسطس 2019
الصورة
اتهام 85 من أهالي الجزيرة بأربع قضايا(محمد الشاهد/فرانس برس)
+ الخط -
أعلن سكان جزيرة الوراق المصرية، الذين ترغب السلطات في إجلائهم قسرياً من منازلهم وأراضيهم بالجزيرة، عن تنظيم مسيرة حاشدة عقب صلاة الجمعة اليوم، احتجاجاً على تعنت السلطات وإصرارها على اعتقال الأهالي الرافضين للتنازل عن حقوقهم.

وأوضح مجلس عائلات جزيرة الوراق أن المسيرة ستنطلق من أمام ديوان عام القرية عقب صلاة الجمعة، مناشداً جميع الأهالي بالانضمام إليها، مشدداً في الوقت ذاته على سلميتها.

وأشار المجلس في بيان حسابه عبر موقع "فيسبوك"، إلى أن المسيرة تأتي "احتجاجاً على عدم خروج المعتقلين"، قائلاً: "كلنا معرضون للاعتقال، فلا يوجد فرد واحد في جزيرة الوراق في مأمن من الظلم والتلفيق والحبس". وأضاف موجهاً خطابه لسكان الجزيرة: "انزل دافع عن حقك.. انزل دافع عن أهلك.. انزل دافع عن أرضك.. انزل دافع عن عرضك".


وكان المجلس قد اتهم الدولة وأجهزتها، وعلى رأسها القيادة السياسية، بأنه "ليس لديهم أي حل لقضية جزيرة الوراق سوى تلفيق القضايا وكيل الاتهامات ضد أهلها، من أجل إرغامهم على التسليم وترك بيوتهم وأراضيهم".

وأشار البيان، إلى أنه، حتى الآن تم اتهام 85 من أهالي جزيرة الوراق في أربع قضايا، منهم 50 شخصاً مطلوب ضبطهم وإحضارهم في قضايا ملفقة، وتم حبس أربعة منهم، وآخرهم الشيخ ناصر أبو العينين الذي تم التجديد له، الخميس، 15 يوماً على ذمة التحقيقات.

وأكد المجلس، أنه بعد سماع الأهالي خبر التجديد للشيخ ناصر، وهو أحد القادة الشعبيين بالجزيرة، انتشرت حالة من الغليان والغضب داخل الجزيرة، مما جعل الكثيرين يكفرون بفكرة التهدئة، مقابل إخراج المحبوسين ظلماً، والتي قد طلبتها الأجهزة الأمنية من الأهالي عقب اعتقال الشيخ ناصر من المطار بعد عودته من أداء فريضة الحج، منذ ما يزيد عن خمسة عشر يوماً.

وتفرض السلطات والأجهزة الأمنية المصرية المسيطرة على الإعلام، حصاراً وتعتيماً إعلامياً شديداً على الأوضاع في جزيرة الوراق، عبر منع أي مواد إعلامية متعلقة بتغطية الفعاليات الاحتجاجية والأوضاع المعيشية هناك في أي وسيلة إعلامية.

وتسعى الإمبراطورية الاقتصادية للقوات المسلحة، لإخلاء الجزيرة من سكانها عبر تعويضات لا تتناسب مع القيمة السوقية للممتلكات، وذلك لإقامة مشروعات استثمارية عليها، كما حدث مع منطقة مثلث ماسبيرو، الواقعة في قلب القاهرة، بعد إخلائها بشكل كامل من كلّ السكان والشروع في تنفيذ منطقة استثمارية.