مصري يحوّل منزله إلى حديقة حيوان

القاهرة
محمد نايل
17 سبتمبر 2019
في قرية "أبو رواش"، في محافظة الجيزة، خّصص المصري صلاح مهدي طلبة، طابقاً من منزله ليكون حديقة الحيوان التي أطلق عليها اسم "قرية أفريكانو".

القرية التي تبعد ستة كيلومترات عن الأهرامات الثلاثة، تحولت قبل سنوات إلى مقصد سياحي للمواطنين، بعد إنشائها عام 1991، ليثبت للعالم احترام المصريين للحيوان، كما يقول طلبة.

وكانت عائلة طلبة تمتهن منذ زمن بعيد تربية الحيوانات البرية، ثم جاءت مرحلة أصبحت تبيعها للمعامل في كليات الصيدلة، والعلوم، والطب، قبل أن تنشأ فكرة استحداث حديقة، مقابل رسوم خمسة جنيهات (نحو ربع دولار أميركي)، وهي تشهد إقبالاً، خصوصاً في المواسم السياحية، كما يشير صاحبها.

واشترى طلبة الضباع والأسود من حديقة حيوانات الجيزة، بعد اتخاذ الإجراءات المطلوبة من لجان مختلفة.


قسم طلبة الحديقة إلى "فاترينات"، حيث توجد ثعابين الكوبرا، والتي تعيش أكثر بالأماكن الزراعية، وكذلك الحية المقرنة التي تعيش في الصحراء. أما فاترينة الأناكوندا الهندية فتأتي من الغابات، بينما الضب المصري يأتي من سيناء.

كما تتوفر الحديقة على التماسيح والصقور والبوم والأسود الأفريقية والأميركية، وقرود البابوني والشمبانزي الأميركي، والقطط والذئاب المصرية، والنسانيس.

ولم يكتف طلبة بهذا بل خصص كافتيريا وقاعة أفراح فوق الحديقة لإقامة الحفلات.

دلالات

ذات صلة

الصورة

سياسة

بدا أن الاتفاق المصري ـ اليوناني بتعيين الحدود البحرية بين البلدين، والذي جاء بضوء أخضر من الولايات المتحدة، يستهدف محاصرة تركيا في البحر المتوسط، وتحجيم دورها لمصلحة دول منتدى غاز شرق المتوسط، فيما يُتوقع أن ترد أنقرة.
الصورة

سياسة

فيما تتحضر مصر لانتخابات مجلس الشيوخ، الذي يستكمل معه الرئيس عبد الفتاح السيسي إعادة هيكلة السلطتين التشريعية والتنفيذية، طفت أخبار عن مداولات لتعديل دستوري ثانٍ، بهدف حذف وتعديل بعض المواد التي تشكل عبئاً على الممارسة العملية للنظام وتكبله سياسياً.
الصورة

اقتصاد

المشاركة في أضحية عيد الأضحى أصبحت الخيار اﻷفضل لغالبية الأسر المصرية، في ظل غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار والظروف الاقتصادية والاجتماعية المحيطة.
الصورة
إثيوبيا تتمسك بملء السد بشروطها (إدواردو سوتيراس/ فرانس برس)

سياسة

أعلنت وزارة الخارجية المصرية عن تواصل الوزير سامح شكري، على مدار الأيام الأخيرة، من خلال عدد من الاتصالات الهاتفية مع العديد من أعضاء الكونغرس الأميركي، وذلك في إطار التواصل المستمر مع الجانب الأميركي على صعيد كافة دوائر صنع القرار والتأثير.