مصريون في الذكرى الرابعة لتفريعة القناة: دعاية للسيسي على حساب الشعب

06 اغسطس 2019
الصورة
شكّك مصريون في جدواها الاقتصادية (خالد دسوقي/فرانس برس)

مرت أربع سنوات منذ افتتاح الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي التفريعة الجديدة أو السابعة لقناة السويس، ما أعاد إلى أذهان المصريين أسئلة وشكوكاً حول جدواها الاقتصادية.

وعقد رئيس هيئة قناة السويس، اللواء مهاب مميش، مؤتمراً صحافياً، اليوم الثلاثاء، قال فيه إن القناة حققت عائدها المالي الأعلى تاريخياً في العام المالي الحالي، بـ 5.9 مليارات دولار أميركي (104 مليارات جنيه).

وجاءت تصريحات مميش في أعقاب حادث التفجير الهائل الذي شهده محيط "معهد الأورام"، في كورنيش النيل بين منطقتي المنيل وقصر العيني، قبل منتصف ليل الأحد-الإثنين، وأسفر عن مقتل أكثر من 20 مصرياً، بينهم طفل، وإصابة أكثر من 47 آخرين، فضلاً عن حدوث أضرار بالغة في مبنى المعهد وأدواته ووسائله العلاجية وتهشيم واجهته بالكامل وتصدّع المباني المحيطة به، وسط دعوات للتبرع من أجل ترميمه.

وتساءل إيسو: "طيب فين الفلوس دي يا عم مميش، فين اللي عمّ على الشعب، بلاش كذب وضحك على الناس، هتتحاسبوا أمام الله على كل حرف".

وسخر شاكر فتحي: "وسيذكر التاريخ أحد إنجازات السيسي، إنه لما حفر قناة السويس كان الدولار بسبعة جنيه، مش أحسن ما كان حفرها والدولار بعشرين؟ إنجاز بطعم الخبرة والذكاء".

ومذكراً اللواء مميش بتصريح سابق كتب أيمن: "يعني 6 مليارات دولار، وقبل قناة السويس الجديدة كانت 5.5 مليارات دولار، يعني حسب كلامك نصف مليار دولار، وإنت كنت قبل حفر القناة الجديدة بتقول هتحقق 100 مليار دولار.. حسبي الله ونعم الوكيل".

وعلّق مغرد آخر: "الذكرى الرابعة لافتتاح تفريعة قناة السويس العظيمة، اللي لولاها كانت البلد راحت في 60 داهية، السنة الجاية إن شاء الله لو كان في مصر لسه، هانبقى مضطرين نستلف 67 مليار جنيه نسدد بيهم شهادات الاستثمار في المشروع، وبحسبة بسيطة هانفضل 128 سنة نسدد في القرض ده، بالهنا والشفتشي".

واقترح عماد علي: "إحنا لازم نتبرع بفلوس قناة السويس الجديدة، لبناء مستشفى الأورام الجديدة #معهد_الأورام".

وكتب حساب اسمه "آرت أوف سيرفافيل": "هل إهدار أكثر من 40 مليارا في تفريعة قناة السويس، التي حُفرت لرفع الروح المعنوية، وبلا جدوى اقتصادية كما قال #السيسي، ليس إهدارا للمال العام؟
وماذا عن طائرات الرئاسة؟! أنتم المنافقون حقا".

وعلق محمد نصر: "حادث #معهد_الأورام- الذي راح ضحيته عشرات من المرضى والفقراء من أهلنا، يتزامن مع الذكرى الرابعة لحفر تفريعة قناة السويس، والتي طلب السيسي لها من الشعب أن يدفعوا أموالهم أملا في مستقبل منشود لم تظهر ملامحه بعد!".

وجاءت مشاركة علي عبدالعزيز عن خسائر المستثمرين في شهادات تفريعة قناة السويس، مستخدما قيمة الجنيه المصري بالنسبة للدولار وقت شراء الشهادات عام 2015، مقارنة بقيمته في الوقت الحالي، خلص فيه: "كانت نصيحتي للناس وقتها بلاش استثمار في الشهادات دي، والدولار أفضل بسبب الارتفاع المتوقع لنسب التضخم خلال الـ5 سنين، وبسبب غياب أي جدوى اقتصادية أو وطنية للمشروع وقتها، وإن مشروع تفريعة قناة السويس ما هو إلا شو إعلامي للسيسي والنظام، على حساب احتياجات الشعب، وعلى حساب اللي حطوا فلوسهم في الشهادات دي".

تعليق: