مصادر "العربي الجديد": قوات خليجية محدودة تدخلت بعدن

03 مايو 2015
الصورة
صورة لعناصر من القوات العربية نشرها موقع "عدن الغد"
+ الخط -

قالت مصادر مصرية مطلعة لـ "العربي الجديد" إن "عملية برية محدودة لمساعدة القوات اليمنية والمقاومة الشعبية المناوئة للحوثيين، تمت صباح اليوم الأحد". 

وأوضحت المصادر أن "الدخول تم عن طريق البحر، من خلال وحدات بحرية سعودية أقلت نحو 100 عنصر من القوات الخاصة"، مؤكدة أن "العناصر سعودية وخليجية فقط وليس بينها عناصر مصرية".

وتناقل ناشطون على الإنترنت صوراً لأفراد القوات البرية من "الكوماندوز"، وبعضهم يرتدي ملابس شعبية، وتحديداً "المعوز".


وأكدت المصادر نفسها أن هذه العملية البرية ليست جزءاً من تدخل بري واسع، بل هي عملية محدودة.

وأشارت مصادر شبه رسمية لـ "العربي الجديد" أن "العناصر المصرية التي تم إرسالها والتي لا تزيد على 700 عنصر، ما زالت موجودة داخل أراضي المملكة العربية السعودية، ومعظم قوات التدخل السريع التي كانت مجهزة للتدخل البري، ما زالت موجودة في مصر، ولم يصدر لها أي أمر بالتحرك".

وقالت المصادر "المسؤولون المصريون في القاهرة، لم يكونوا على علم بعملية الإنزال المحدودة، وقد علموا بالنبأ من مصادر استخباراتية".

وكان "العربي الجديد"، قد نشر منذ أسابيع تصريحات من مصادر مصرية مطلعة، أكدت أن "نحو 700 عنصر مقاتل من قوات التدخل السريع، يستعدون للتوجّه إلى الأراضي السعودية، تمهيداً للمشاركة في العمليات البرية داخل اليمن، متى تقرر ذلك".

وقالت المصادر إن "قرار البدء بالمرحلة الثانية، من عاصفة الحزم، لم يتم إبلاغ الجانب المصري به، حتى الآن، وربما تكون المهام المطلوبة من طلائع قوات التدخل السريع، المقرر سفرها إلى الأراضي السعودية، هي الاستطلاع والتمهيد للتدخل البري، في حالة إقراره بصورة نهائية".

وكان سكان محليون في محافظة عدن قالوا لوكالة الأناضول إن "نحو 30 جندياً من قوات التحالف العربي تم إنزالها بحريا، مساء أمس السبت في المحافظة، في أول وصول لقوة عربية إلى اليمن"، فيما علم "العربي الجديد" أن "هذه القوات تشارك في معركة مطار عدن". 

من جهته نفى المتحدث العسكري العميد أحمد العسيري إرسال قوات أجنبية إلى عدن، وقال إن التحالف العربي مستمر في دعم القتال ضد الحوثيين، وفقا لوكالة رويترز، إلا أن مراسل قناة الجزيرة حمدي البكاري، قال إنه رأى هذه القوات "بأم عينه" تقاتل الحوثيين في محيط مطار عدن.

في المقابل، نفت مصادر من جماعة أنصار الله (الحوثيين) صحة الأنباء التي تحدثت عن إنزال بري من قبل قوات التحالف في مدينة عدن، التي تجري فيها معارك بين المقاومة الشعبية والحوثيين.

وكان متوقعاً خلال الأسبوع الماضي أن يبدأ التحالف عملية برية في عدن، خصوصاً مع تأكيدات مسؤولين يمنيين أن العودة إلى مدينة عدن قد تكون قريبة، بعد إخراج الحوثيين والقوات الموالية للمخلوع علي عبد الله صالح منها. 

ويرى المراقبون أن التدخل البري المحدود قد يتوسع خلال الساعات والأيام القادمة، ما لم يتم حسم المعركة سريعاً. وحسب معلومات سابقة لـ "العربي الجديد" فإن العمليات في عدن بدأ الإعداد لها منذ أكثر من أسبوع.

وتشير أغلب المعطيات والمقدمات التي سبقت هذا التدخل، إلى أن عدن، بصورة أساسية هي الهدف الأول، للتدخل البري، وعلى الأرجح أن يقتصر التدخل عليها وعلى المحافظات الجنوبية بشكل عام، فضلاً عن احتمال وقوع تدخل في محافظات ساحلية شمالية، مثل الحديدة أو تعز التي تشرف على باب المندب.

اقرأ أيضا: اليمن: 6 خطوط شماليّة للزحف البري

دلالات

المساهمون