مشكلة أسوان... القبيلة هي الحل

مشكلة أسوان... القبيلة هي الحل

09 ابريل 2014
الصورة
+ الخط -


في ما يبدو أنه فشل لأجهزة دولة في حل مشكلة اشتباكات أسوان برز اللجوء إلى القبيلة والقضاء العرفي مع وصول عدد من مشايخ القبائل العربية إلى أسوان، في محاولة للتوصل لحل الأزمة بين قبيلتي بني هلال والدابودية، والتي أدت إلى سقوط 28 قتيلاً. اللافت في الأمر أن الاتصالات عادت إلى أسوان بعد انقطاع دام لساعاتٍ ربما لتسهّل عمل شيوخ القبائل في الاتصال بأبناء القبيلتين المتخاصمتين.

وتعليقاً على قطع الاتصالات، قال أحد أبناء قرية الشلالية النوبية، محمد عبد الله، لـ"العربي الجديد"، "اعتقد أن الحكومة فعلت ذلك لتخفيف وطأة الصراع بين أبناء القبيلتين، والذي اشتعل على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي اليومين الماضيين"، مضيفاً: "نحن نتمنى أن يعمل شيوخ القبائل العربية الذين أتوا منذ ساعات على حل الأزمة، ومصالحة الطرفين".

وتوقع محمد الجميلي، أحد أبناء قبيلة بني هلال، أن يكون هناك أمر خطير وراء قطع الاتصالات، قائلا: "في البداية توقّعت أن الأمر مدبّر من قبل الحكومة، وتخوفت أن يحدث فينا ما فعله الجيش خلال مجزرة فض اعتصام رابعة العدوية، وخصوصاً أن الجيش قتل اثنين منّا أمس الأول، ولكن الاتصالات عادت ولم يحدث شيء"، بحد قوله.

وعن توقعاته لما سيحدث بعد انتهاء مدة الهدنة المتوقع أن تنتهي غداً، قال: "نحن على علاقة طيبة منذ زمن مع النوبة، ولكن لدينا ولديهم أناساً متطرفين ومتعصبين هم من أشعلوا الأزمة، ومن ثم فمطالبات البعض بطردنا من أسوان لا مجال لها؛ فبني هلال منذ القرن الرابع الهجري وهم في أسوان".

وأشار إلى أن هناك مساعَي من قبل أفراد في قبيلته لتهدئة العائلات التي سقط منها ضحايا خلال الاشتباكات، للوصول لحل، قائلاً: "من المفترض أن تجتمع قيادات القبيلتين وجها لوجه بدلا من قيام بعض القيادات النوبية بالظهور على مختلف القنوات الفضائية لإشعال الموقف؛ فنحن نحاول قدر الإمكان أن نقلّل من الخسائر سواء للنوبة أو للهلالية، لأننا كلنا مصريون".

إقرأ حول أحداث أسوان
أسوان: "الدولة" تفسد من أطرافها

دلالات