مشرفو المحتوى في "فيسبوك" يطالبون بمقاطعتها فترة أطول

04 اغسطس 2020
الصورة
المقاطعة احتجاجاً على خطاب الكراهية والعنصرية على "فيسبوك" (رافاييل إنريكي/Getty)
+ الخط -

دعا مشرفون على المحتوى في "فيسبوك"، حاليون وسابقون، إلى تمديد حملة مقاطعة المعلنين غير المسبوقة التي تواجهها الشركة أخيراً، لإثبات أن ما حصل ليس مجرد "حيلة علاقات عامة".

وقال مشرف حالي في "فيسبوك"، لصحيفة "ذا غارديان" البريطانية، الإثنين، إن حملة المقاطعة يجب أن تُمدّد، و"إلا فإن ما حصل لا يتعدّى أن يكون حيلة علاقات عامة"، رافضاً الكشف عن اسمه خوفاً من فقدان عمله.

ورأى آخر أن "فيسبوك" لا تعير بالاً لحملة المقاطعة، وأنها لم تفقد أي إيرادات ملحوظة بسببها، وأنها ستتعافى بسرعة إذا انتهت الحملة في يوليو/ تموز، وذلك في حديثه لـ"ذا غارديان"، الشهر الماضي.

وحذر مشرف آخر، ساعد في صياغة رسالة مفتوحة لدعم الموظفين الذين احتجوا على تعامل الشركة مع منشورات الرئيس الأميركي دونالد ترامب على وسائل التواصل الاجتماعي في مايو/ أيار، من أنّ المعلنين يجب أن يخضعوا أيضاً للاستجواب بشأن أسلوب تعاطي الشركة مع خطاب الكراهية.

حملة المقاطعة جذبت إليها عشرات الشركات الأميركية والعالمية، منذ منتصف يونيو/ حزيران الماضي، تحت شعار "لا للتربح من الكراهية"، احتجاجاً على ما اعتبروه تجاهل "فيسبوك" لخطاب الكراهية والعنصرية على منصاتها.

وأصبحت حملة المقاطعة الأكبر ضد "فيسبوك" منذ تأسيسها، بعدما انضمت إليها شركات ضخمة مثل "ديزني" و"يونيليفر" و"فولكس واغن". وكان من المقرر تعليقها نهاية يوليو/ تموز.

يُذكر أنّ "فيسبوك" وافقت على دفع 52 مليون دولار أميركي لمشرفي المحتوى، كتعويض عن اضطرابات الصحة النفسية التي أصيبوا بها أثناء العمل، بعدما رفعوا ضدها دعوى قضائية جماعية قائلين إن مراجعة الصور العنيفة والقاسية التي تم التبليغ عنها عبر الشبكة قد أدت بهم إلى الإصابة باضطراب ما بعد الصدمة، واتهموا الشركة بالفشل في تأمين بيئة عمل آمنة لهم.