مسيرة 2400 كيلو متر لمنع بناء سد

مسيرة 2400 كيلو متر لمنع بناء سد

23 مارس 2014
الصورة
الزراعة المهنة الأهم في ميانمار
+ الخط -

لا تصل الكهرباء إلى الغالبية العظمى من شعب دولة ميانمار، إلا أن ذلك لم يمنعهم من المشاركة في مسيرة قطعت نحو 2400 كيلومتر يوم الأحد من العاصمة يانجون إلى شمالي البلاد للمطالبة بإلغاء مشروع سد لتوليد الطاقة الكهرومائية تدعمه الصين.

ويخشى مواطنو ميانمار من أثار السد البيئية على بلادهم وحياتهم، وهو الأمر الذي دعا الرئيس تين سين عام 2011 إلى تعليق بناء سد "ميتسون"، الذي تبلغ تكلفته 3.6 مليار دولار على طول نهر إيراواد. قائلا إن بناء السد أمر ضد إرادة الشعب.

وتدعم الصين بناء السد باعتباره سيصدر نحو تسعين بالمائة من الكهرباء التي سيولدها إلى الصين، وفق الأسوشييتد برس.

ويخشى كثيرون في ميانمار، البالغ تعداد سكانها ستون مليون نسمة، من استئناف بناء السد بعد الانتخابات العامة المقررة عام 2015. وحمل المحتجون لافتات ورددوا شعارات تطالب بإلغاء مشرع السد. وانطلق نحو ستين شخصا في المسيرة التي قد تستغرق ما يصل إلى سبعين يوما وستشق طريقها عبر نهر "إيراوادي" وستمر على مدن وقرى لرفع مستوى الوعي حول المشروع.

وقال يي هتوت باينج، أحد منظمي المسيرة، "مشروع سد ميتسون غير مهم لبلدنا على الإطلاق. تسعون بالمائة من كهرباء هذا السد ستصدر إلى الصين ولن يستفيد بها الشعب".

وقال نشطاء من مجال البيئة إن السد سيتسبب في تهجير عدد لا يحصى من القرويين وسيخل بأحد الموارد الوطنية الأكثر حيوية في البلاد، وهو نهر "ايراوادي" كما سيتسبب في غرق موقع ثقافي مهم في قلب منطقة كاتشين.

وقال ما فيو فيو، أحد المشاركين في المسيرة، "الجميع يعلم أن المناطق الطبيعية المحيطة بسد ميتسون قد تتعرض للتدمير، لكنهم مستمرون في المشروع على أي حال".

دلالات