مسيرات استفزازية للمستوطنين حول أسوار القدس القديمة

21 مايو 2020
+ الخط -
نظم مئات المستوطنين المتطرفين، مساء اليوم الخميس، مسيرات استفزازية حول أسوار البلدة القديمة من القدس بمناسبة ما يسمى "ذكرى ضم القدس"، في الوقت الذي أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي البلدة القديمة وعزلتها عن محيطها.

وانطلقت المسيرات من مركز المدينة المقدسة في قطاعها الغربي، وحمل المستوطنون المشاركون فيها، وغالبيتهم من جماعات "شبيبة التلال" في مستوطنات الضفة الغربية ومن عناصر اليمين المتطرف الإسرائيلي، لافتات ورددوا خلالها هتافات عنصرية مناوئة للعرب والفلسطينيين.

وطافت حافلات تحمل الأعلام الإسرائيلية وأطلقت مكبرات الصوت حول أسوار البلدة القديمة، في وقت تدفقت فيه أعداد كبيرة منهم إلى داخل أسوار المدينة المقدسة، حيث قام هؤلاء بأعمال عربدة واستفزاز للمقدسيين، خاصة في شارع الواد ببلدة القدس القديمة، وفي بلدة سلوان جنوب الأقصى التي شهدت تواجدا كثيفا للمستوطنين وجنود الاحتلال.

وكانت شرطة الاحتلال أعطت الضوء الأخضر لتنظيم هذه المسيرات، بحيث سمح لنحو 700 مستوطن بالاشتراك فيها، إضافة لنحو 450 سمح لهم بجولات استفزازية باستخدام مركباتهم، حيث رافق المشاركين فيها أعدادٌ كبيرة من قوات الاحتلال، بيد أن أعدادا أكبر من المستوطنين انضموا للمشاركين في تلك المسيرات التي استقرت جميعها في ساحة البراق، الذي تسيطر عليه إسرائيل منذ احتلالها القدس، حيث تجري هناك احتفالات ضخمة بمشاركة نواب اليمين في الكنيست (البرلمان) ورؤساء الأحزاب الاستيطانية.