مسرح الدمى اليمني في الرياض

09 يوليو 2020

في الرياض، فيما يلتقي الأضداد، أعداء الأمس وحلفاء اليوم، المتربصون ببعضهم، لشرعنة ما هو غير شرعي، حيث يباركون بغباء، أو بقلة حيلة، الأجندة السعودية في تمزيق اليمن، إذ لا صوت يعلو فوق صوت "واهب النعم" الذي يرقّص مسرح الدُمى بيديه، وإن حاول بعض الأدعياء تبنّي خطاب السيادة اليمنية التي أصبحت، بفضلهم وفضل خصومهم من الحوثيين والانتقاليين، أوهى من بيت العنكبوت.