مستوى قياسي لعدد الإصابات بفيروس كورونا في الجزائر

01 يوليو 2020
الصورة
زادت أعداد الإصابات بفيروس كورونا (العربي الجديد)

سجلت الجزائر معدلا قياسيا في عدد الإصابات اليومية بفيروس كورونا بلغت 336 إصابة جديدة، وهو الرقم الأكبر منذ شهر فبراير/شباط الماضي، ما يرفع الإجمالي إلى 13907 إصابة، وهدد رئيس الحكومة الجزائرية بتطبيق إجراءات رادعة ضد المخالفين للإجراءات الصحية المقررة.

وأعلنت وزارة الصحة الجزائرية تسجيل 7 وفيات جديدة، ليرتفع المجموع إلى 912 وفاة، في مقابل تعافي 223 من بين المصابين، ليرتفع الإجمالي إلى 9897 متعافياً.
وأكد رئيس الحكومة، عبد العزيز جراد، الثلاثاء، خلال زيارته ولاية تندوف في أقصى الجنوب، الحزم والردع في تطبيق القوانين ضد كل مخالف أو مشجع على عدم احترام التدابير المقررة للوقاية من فيروس كورونا، وقال: "لن نقبل بوصول البلاد إلى الفوضى. هناك أشخاص لديهم أغراض، يشجعون الشباب على الخروج بدون وقاية".
وأضاف جراد أنه "رغم كل التدابير والجهود المبذولة، وكذا وسائل التوعية، إلا أن هنالك فئة من المواطنين غير واعية بحجم مسؤوليتهم عن بقاء الجائحة، خاصة خلال الأسابيع الأخيرة. وعي المواطن يبقى حجر الزاوية في كافة الجهود المبذولة للقضاء على فيروس كورونا".

واتهم الأشخاص الذين لا يحترمون تدابير الوقاية بأنهم المتسببون في الارتفاع الحاصل في عدد المصابين بالفيروس خلال الأيام الأخيرة، وفي الوفيات أيضا، وأوضح: "أستطيع أن أقول وبكل مسؤولية أن من لا يحترم شروط الوقاية عليه مسؤولية غير مباشرة في وفاة بعض الجزائريين لأنهم لم يحموا أنفسهم وغيرهم".

وأوضح: "المواطنون غير الواعين وغير المسؤولين والذين يرفضون تدابير الوقاية لحماية أنفسهم وحماية غيرهم عليهم الحذر، نقول لهم حذارِ لأنهم أمام مسؤولية كبيرة، والمفروض أن يبرز في هذا الظرف الوعي لحماية أنفسنا وحماية الآخرين من المعضلة التي نعيشها اليوم".

 

 

وثمّن جراد جهود الأطباء وكوادر الصحة كافة، وقال "هناك من قام بواجبه منذ بداية الجائحة، ومجابهة كورونا تمت بفضل أسرة الصحة، بأطبائها وممرضيها وبكل أعوان الصحة الذين قاوموا هذا العدو".
وأعرب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الأحد الماضي، عن استيائه من التهاون من قبل بعض المواطنين ازاء احترام تدابير الحجر الصحي، وتقرر تمديد الحجر الصحي حتى 13 يوليو المقبل، وإبقاء الحدود مغلقة حتى إشعار آخر.​