مستوطنون يهاجمون سيارات الفلسطينيين في الضفة

مستوطنون يهاجمون سيارات الفلسطينيين في الضفة

11 نوفمبر 2014
الصورة
قوات الاحتلال اقتحمت مخيم عسكر الجديد شرقي نابلس(فرانس برس)
+ الخط -

هاجم المستوطنون ليل أمس الإثنين، وفجر اليوم الثلاثاء، سيارات الفلسطينيين على مفترقات الطرق في الضفة الغربية المحتلة، ورشقوها بالحجارة وحطّموا العشرات منها.

وفي بلدة حوارة، جنوبي مدينة نابلس شمالي الضفة، هاجم العشرات من المستوطنين الذين خرجوا في مسيرة على مفترق يتسهار ـ قلقيلية، سيارات الفلسطينيين المارة في الشارع، وحطّموا قرابة 30 سيارة، بعد رشقها بالحجارة، بحسب ما أفاد رئيس بلدية حوارة، معين الضميدي، لـ"العربي الجديد".

وأشار الضميدي، إلى أنّ "المستوطنين خرجوا في مسيرة عربدة، على الطريق المعروف بمفترق يتسهار، عند حاجز حوارة المقام على أراضي الفلسطينيين في البلدة، وشرعوا بعمليات عربدة، وهاجموا سيارات الفلسطينيين، ورددوا شعارات عنصرية ضد العرب، فيما قام جنود الاحتلال بإغلاق الحاجز في وجه المركبات".

وعلى المفترق المؤدي لبلدة حلحول شمالي مدينة الخليل، تعرّضت سيارات الفلسطينيين للرشق بالحجارة، من قبل المستوطنين الذين تواجدوا هناك، ما أدى إلى تحطيم زجاج عدد منها.

في سياقٍ آخر، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم عسكر الجديد شرقي مدينة نابلس، ودهمت منزل والد الشاب نور الدين أبو حوشية، الذي تتهمه إسرائيل بطعن الجندي الإسرائيلي في تل أبيب، واعتقلت والده وأشقاءه الثلاثة، بينما اعتقلت الشابين محمود عاهد وموسى حماد، من بلدة سلواد شرقي مدينة رام الله.

من جهةٍ أخرى، ذكرت مصادر متفرّقة لـ"العربي الجديد"، أنّ مواجهات عنيفة اندلعت صباح اليوم، مع جنود الاحتلال، عند عدة نقاط تماس مع الاحتلال في الضفة المحتلة. وفي مدينة الخليل، اندلعت مواجهات مع جنود الاحتلال عند مدخل مخيم العروب شمالي المدينة، بعد استهداف جنود الاحتلال لطلبة المدارس، الذين خرجوا في مسيرة طلابية، إحياء للذكرى العاشرة لرحيل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، فأطلق الجنود قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى وقوع عددٍ من الإصابات بحالات اختناق.

وعند مفترق المدارس، في بلدة تقوع شرقي بيت لحم، وقعت مواجهات بعد استهداف قوات الاحتلال لمسيرة طلابية مماثلة.

إلى ذلك، اندلعت أيضاً مواجهات عند مفترق بيت عنون شمالي مدينة الخليل، في الوقت الذي تواجد فيه عدد من المستوطنين هناك، كذلك سجّلت مواجهات أخرى في بلدة بيت أمر، ومفترق طارق بن زياد في المنطقة الجنوبية من المدينة، ومخيم الفوار جنوباً.

المساهمون