مستوطنون يعتدون على قاطفي الزيتون ويلاحقونهم حتى البيوت في بيت لحم

19 أكتوبر 2019
الصورة
الزيتون الفلسطيني في بيت لحم (موسى الشاعر/فرانس برس)
+ الخط -
اعتدى مستوطنون من مستوطنة "بيت عاين" المقامة على أراضي بيت لحم جنوب الضفة الغربية اليوم السبت، على قاطفي الزيتون من سكان قرية الجبعة الفلسطينية جنوب غرب بيت لحم، وطردوا متضامنين أجانب جاؤوا لمساندتهم.

وقال رئيس المجلس القروي في قرية الجبعة، ذياب مشاعلة، لـ "العربي الجديد" إن مستوطني بيت عاين منعوا مزارعين من عائلتي الطوس وحمدان من قطف الزيتون في الأراضي المحاذية للمستوطنة، ورشقوهم ومتضامنين أجانب بالحجارة ولاحقوهم بمركباتهم حتى منازلهم في القرية. وأضاف مشاعلة أن المستوطنين اعتدوا بالحجارة على منزل المواطن محمد الطوس، وأطلقوا الأعيرة النارية في الهواء.

يذكر أن مستوطني بيت عاين اعتدوا أكثر من مرة على مواطنين من قرية الجبعة؛ بعدما كثفوا اعتداءاتهم سنوات على سكان قرية صافا المجاورة.

في سياق آخر، أصيب اليوم السبت، عدد من المواطنين بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي منطقة الظهر في بلدة بيت أمر شمال الخليل جنوب الضفة الغربية، وجرى معالجتهم ميدانيا، وفق تصريحات للناشط الإعلامي في بيت أمر محمد عوض.

وأصيب ثلاثة فلسطينيين، اليوم السبت، بجروح متفاوتة، بعد الاعتداء عليهم بالضرب من قبل مستوطنين إسرائيليين، في قرية بورين جنوب نابلس شمالي الضفة الغربية.

وقال الهلال الأحمر الفلسطيني: "إن طواقمه تعاملت مع ثلاث إصابات ناجمة عن الاعتداء بالضرب خلال مواجهات بين المزارعين ومستوطنين وقوات الاحتلال في بورين".

وكان عشرات المستوطنين من بؤرة "جفعات رونين"، المقامة على أراضي الفلسطينين جنوب نابلس، هاجموا المزارعين الفلسطينيين في قرية بورين جنوب نابلس بالحجارة واعتدوا عليهم بالضرب، وسرقوا معداتهم وثمار الزيتون التي كانت بحوزتهم. في حين اندلعت مواجهات بين أهالي القرية الذين هبوا لنجدة قاطفي الزيتون، والمستوطنين، وقام أحد المستوطنين بإطلاق النار باتجاه المزارعين.

في سياق آخر، ذكرت مصادر صحافية أن قوات الاحتلال اعتقلت اليوم، الطفل فهد صالح شتيوي (13 عاما)، بعد توقيفه قرب جدار الفصل والتوسع العنصري في منطقة الرزازة شرق مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية.

دلالات