مستوطنون بحماية الجيش يحتفلون بأعيادهم في المنطقة الأثرية بسبسطية

09 أكتوبر 2017
+ الخط -
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي وقطعان المستوطنين، منذ ساعات صباح اليوم الإثنين، اقتحام المنطقة الأثرية والتاريخية في بلدة سبسطية، شمال غرب مدينة نابلس، إلى الشمال من الضفة الغربية المحتلة، بحجة الاحتفال بعيد العرش اليهودي.

عشرات المستوطنين المتطرفين حضروا من مختلف المستعمرات الجاثمة على أراضي الفلسطينيين بالضفة الغربية المحتلة، تحت حماية مشددة من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي تنتشر بشكل مكثف في البلدة والمنطقة القديمة وعلى طول الطريق الواصل إلى بلدة سبسطية، وفق ما يقوله مدير العلاقات العامة في بلدية سبسطية، معتصم علاوي.

وأضاف علاوي، في حديث لـ"العربي الجديد"، أن المستوطنين وقوات الاحتلال الإسرائيلي يقتحمون البلدة بشكل مستمر، خاصة في عيدي الفصح اليهودي في إبريل/ نيسان، وعيد العرش هذه الأيام، عدا عن الاقتحامات المتقطعة والزيارات التي تنظم من قبل أكاديميين إسرائيليين وطلبة جامعات إلى المنطقة.

ويشير إلى أن المستوطنين يجرون جولات تعريفية على الآثار التاريخية، ويؤدون طقوسا تلمودية، في حين تفرض قوات الاحتلال طوقا أمنيا على المنازل المحيطة بالمنطقة الأثرية، وتمنع الأهالي من الاقتراب من المكان، وتستولي على المنازل في حال حدثت مناوشات واندلعت مواجهات ما بين الشبان وقوات الاحتلال الإسرائيلي، مرجحا أن تستمر هذه الاقتحامات حتى يوم غد.

ولفت علاوي إلى أن المستوطنين يدعون بأن هذه المنطقة الأثرية تحتوي على آثار يهودية ودينية خاصة بهم، ويسعون إلى السيطرة عليها بشكل كامل، حيث يُمنع رفع علم فلسطين فوق تلك المنطقة، وتقتحم قوات الاحتلال القرية لإزالته بعد كل مرة يرفعه فيها الشبان، علما أنها منطقة آثار تاريخية تعود للعهد الروماني، وتعد من أهم المعالم التاريخية والحضارية في فلسطين، ويزورها السياح الأجانب من مختلف دول العالم بشكل مستمر.