مستوردون يطالبون الصين بتعويضات وتجميد الصفقات

مستوردون يطالبون الصين بتعويضات وتجميد الصفقات

19 فبراير 2020
الصورة
كورونا يوقف تصدير الشحنات إلى العديد من الدول (Getty)
+ الخط -

 

كشف مجلس تجارة المعادن المدعوم من الحكومة الصينية، عن أن بعض المشترين الخارجيين للمنتجات المعدنية، أوقفوا قبول الشحنات من الصين على خلفية أزمة ظهور فيروس كورونا الجديد، في حين يسعى البعض الآخر للحصول على تعويضات بسبب تأخر تسليم طلبياتهم.

وقال المجلس التابع للمجلس الصيني لتشجيع التجارة الدولية في موقعه على الإنترنت، الثلاثاء، إن شركات في دول منها روسيا وتركيا والمنطقة العربية أبلغت الموردين الصينيين أنها إما لن تتسلم أو أنها تسعى لتعليق عمليات الشراء.

وأضاف، وفق رويترز، أن مشترين أجانب آخرين، من بينهم شركات هندية، يسعون لطلب تعويضات على سلع لم يتسلموها في الوقت المحدد، من دون أن يشير إلى شركة أو منتجات بعينها، لافتا إلى أن انتشار فيروس كورونا، الذي أودى بحياة نحو 1900 شخص في الصين، تسبب أيضا في وقف الاتصالات التجارية المباشرة.

وتابع: "شهر مارس/ آذار في الهند بالغ الأهمية، لأنه يشهد نهاية السنة المالية هناك، وتعمل فيه الشركات على وضع خططها الشرائية للعام التالي"، مشيرا إلى أن شركات صينية ستخسر أعمالها.

ومع أن الصين هي أكبر مستهلك للمعادن في العالم، فإنها تعتبر أيضا أكبر مصدر لبعض المعادن الصناعية كالصلب والألومنيوم. وصدّرت خلال العام الماضي 2019 ما تقدر قيمته بنحو 370 مليار يوان صيني (52.8 مليار دولار) من منتجات الصلب، إلى جانب منتجات ألومنيوم بقيمة 97.4 مليار يوان.

لكن من المنتظر أن ينخفض ناتج البلاد من المعادن بشكل حاد مع بقاء الكثير من العمال في منازلهم التزاماً بقرارات الحجر الصحي المفروض. وتكافح الشركات أيضا لتدبير المواد الخام أو شحن منتجاتها إلى الخارج وسط قيود مفروضة على وسائل النقل تهدف لوقف انتشار الفيروس القاتل.

وتطاول الأضرار مختلف الشركات، التي تتعامل مع الصين. وأعلنت شركة آبل الأميركية العملاقة، الإثنين الماضي، أن التعطيل الناجم عن تفشي كورونا ألقى بثقله على عمليتي الإنتاج والطلب في الصين، وأن الشركة "تعاني من عودة أبطأ إلى الظروف الطبيعية" مما خططت له.

وقالت الشركة في بيان إنها لا تتوقع تحقيق الإيرادات التي قدرتها سابقاً للفصل الذي ينقضي بنهاية الشهر المقبل، مضيفة أن إمدادات هواتف آيفون في جميع أنحاء العالم ستكون "محدودة موقتاً"، وأن الطلب في الصين قد تأثر أيضا. وكانت آبل توقعت تحقيق إيرادات تتراوح بين 63 و67 مليار دولار في الفترة من يناير/كانون الثاني حتى نهاية مارس/آذار.

المساهمون