دعوة السبسي إلى المساواة في الميراث بين الرجل والمرأة تقسّم التونسيين

14 اغسطس 2017
الصورة
(فرانس برس)
+ الخط -

منذ أن أعلن الرئيس التونسي، الباجي قايد السبسي، في خطابه، أمس الأحد، بمناسبة عيد المرأة في تونس، عن بحث مسألة المساواة في الإرث بين الرجال والنساء، بدون أن يتعارض ذلك مع الدين أو إصلاحات تصدم مشاعر الشعب التونسي المسلم، تتالت التعليقات داخل مواقع التواصل الاجتماعي، بين مرحّب بهذا المقترح وبين رافض له.

وكتبت الناشطة النسوية ألفة يوسف، في تدوينة طويلة "مع اختلافي الكبير مع السبسي وعدم ثقتي فيه، لأن المؤمن لا يلدغ من جحر مرتين، فأنا أعتبر إشارته إلى المساواة في الإرث ذات رمزية هامّة سيذكرها التاريخ قولا في انتظار من سينفّذها فعلا".

وأضافت: "لا إشكال لمن يرون الأمور بشكل مختلف، فالقانون يمكن أن يقرّ المساواة مبدأ، ومن أراد كتابة وصيّة في تمثّل مختلف فله ذاك. وهكذا لا ينزعج من يتصورون أن دخول الجنة متصل باللامساواة بين ابنهم وابنتهم".


رأي شاركتها فيه الإعلامية ريم السعيدي التى كتبت "ديما كيف توصل لأقصى درجات اليأس من هالبلاد لازم تجي حاجة تخليك تتبسم... خطاب الباجي قايد السبسي حتى وإن كان لحد الآن مجرد خطاب يعتبر ثورة... المساواة في الإرث، زواج التونسية المسلمة بغير المسلم، مجلة الحقوق الفردية.. مواضيع مجرد أن يتحكى عليها في خطاب رسمي يعتبر ثورة".

هذه الآراء الداعمة لدعوة الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي قابلتها أخرى رافضة لما اقترح، خاصة أنه يعارض نصا قرآنيا صريحا، إذ كتبت الإعلامية أسماء البكوش "أنا ضد المساواة في الإرث بين الرجل والمرأة، لأن النص القرآني صريح في الموضوع، هذا أولا، وثانيا راهو كيف وحدة تقول أنا مسلمة ماهيش تهمة خاطر اللهم بلغنا رمضان وجمعة مباركة وصحة شريبتكم ومبروك العيد وعلوش العيد إلي نهار الكل نقرا فيها في صفحاتكم تعني إلي انتم مسلمين الحكايات هذيكة الكل راهو جابها الإسلام مش الكاهنة.. اخطاونا من الانزلاقات الفارغة... ربيوا أولادكم احبوا خواتهم واحترموهم وربيوا الذكر أكون راجل ما اطيحش سروالو وياقف لاختو واحبها".


وهو رأي تتقاسمه مع الإعلامية صباح التوجاني التي رأت أن ما أتاه الرئيس التونسي حملة انتخابية مبكرة، حيث كتبت على صفحتها "صدقوني.. حملة انتخابية سابقة لأوانها وقودها كالعادة المرأة التونسية، شعارها الثورية كلام مبهم يحتمل الكثير من التبريرات، مجرد كلام في كلام لأنه على يقين بأنه شعب كلمة تهزو وكلمة تجيبو، والمرأة هي صمام أمان صناديق الاقتراع".

المساهمون