مسؤول عراقي يكشف لـ"العربي الجديد" معلومات جديدة حول سيارة ذي قار

مسؤول عراقي يكشف لـ"العربي الجديد" معلومات جديدة حول سيارة ذي قار

08 اغسطس 2020
الصورة
السيارة تابعة لفصيل من مليشيات "الحشد الشعبي"
+ الخط -
قال مسؤول عراقي في محافظة ذي قار جنوبي البلاد، اليوم السبت، لـ"العربي الجديد"، إن التحقيقات الجارية مع سائق السيارة المحملة بالمتفجرات والذخيرة، والتي ضبطت أمس الجمعة، في أحد مداخل المحافظة (300 كيلومتر جنوبي بغداد)، أكدت انتماءه إلى مليشيا "حركة أنصار الأوفياء"، إحدى أبرز الفصائل المسلحة المرتبطة بإيران، وأن الهدف من إدخال السيارة لم يكن لاستهداف مناطق مدنية، بل لاستخدامها في استهداف أرتال الدعم اللوجستي التابعة للقوات الأميركية والقادمة من موانئ البصرة.
وتمكنت شرطة محافظة ذي قار من ضبط سيارة أجرة محملة بمواد  "C4"  شديدة التفجير، فضلاً عن عبوات ناسفة وذخيرة وأجهزة تفجير عن بعد، كما ألقت القبض على سائق السيارة الذي حاول دخول المحافظة عبر طرق صحراوية، قبل أن تتمكن من رصده وإيقافه بالقوة.
وقال المسؤول، لـ"العربي الجديد"، إن "الشخص الذي تم اعتقاله مع سيارته المحملة بالعبوات الناسفة والمواد شديدة الانفجار، من سكان محافظة ذي قار، وينتمي لحركة "أنصار الأوفياء" المنضوية ضمن "الحشد الشعبي"، ومقر عمله في مدينة حصيبة على الحدود مع سورية، ضمن لواء تابع لـ"الحشد الشعبي" ينتشر هناك، وهو في نهاية العقد الرابع من العمر، واعترف بمعلومات مهمة لقوات الأمن وتم تصديق أقواله".
الهدف من تلك العبوات والمواد شديدة الانفجار استهداف الأرتال العسكرية، وتلك التي تحمل مواد الدعم اللوجستي للقوات الأميركية وقوات التحالف الدولي
وبيّن أنه وفق التحقيقات الجارية معه، فإن "الهدف من تلك العبوات والمواد شديدة الانفجار استهداف الأرتال العسكرية، وتلك التي تحمل مواد الدعم اللوجستي للقوات الأميركية وقوات التحالف الدولي، التي تمر على الطريق السريع المحاذي لمحافظة ذي قار، وليس الهدف منها القيام بأعمال إرهابية ضد المواطنين".
وأضاف: "التحقيقات مستمرة مع السائق بوجود لجنة خاصة من مكتب القائد العام للقوات المسلحة من العاصمة بغداد، لكن في نفس الوقت توجد هناك ضغوطات وتدخلات من قبل بعض الأطراف السياسية وحتى المسلحة، بهدف التأثير على مجريات القضية، لكن حتى اللحظة هناك رفض لكل الضغوطات مع استمرار التحقيق للكشف عن المجموعة التي تستهدف الأرتال التابعة للقوات الأميركية وقوات التحالف الدولي".
في المقابل، قال عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي، كاطع الركابي، لـ"العربي الجديد"، إن "التحقيقات مع سائق السيارة مستمرة لمعرفة سبب إدخال هذه المواد إلى محافظة ذي قار، وهل النية استهداف المواطنين أم الأرتال الأميركية التي تمر على الطريق الدولي السريع، الرابط بين الناصرية والبصرة وبغداد، وبعد إكمال التحقيقات ستكون الصورة لدينا واضحة جداً، ونحن على تواصل مع الجهات الأمنية العليا، وهي تؤكد أن التحقيقات ما زالت مستمرة".
وأكد أن الشخص الذي تم اعتقاله مع السيارة الملغمة ليس من المناطق الغربية كما أشيع، لكن لن تكشف هويته الآن من قبل الجهات الأمنية بسبب استمرار التحقيقات معه".
وكانت خلية الإعلام الأمني العراقية قد أعلنت، في وقت سابق، ضبط سيارة تحمل عبوتين محليتي الصنع ومواد متفجرة وأجهزة تفجير في ناحية البطحاء بمحافظة ذي قار، وأضافت، في بيان لها، أن سائق السيارة مِن مواليد 1973 يسكن محافظة ذي قار، وأشارت إلى أنه "أثناء التفتيش الدقيق عثرت في صندوق العجلة على عبوتين محليتي الصنع ومواد متفجرة وأجهزة تفجير، وقد عملت مفارز مكافحة المتفجرات على تأمينها، وقد جرى تسليم السيارة والسائق والمبرزات الجرمية إلى الشرطة لإكمال التحقيق".

المساهمون