مسؤول عراقي: القوات العراقية عاجزة عن الانتصار على "داعش"

مسؤول عراقي: القوات العراقية عاجزة عن الانتصار على "داعش"

17 نوفمبر 2014
الصورة
وضع استراتيجية أمنية شاملة لمواجهة "داعش"(فرانس برس)
+ الخط -

بعد أنّ تحدّثت الحكومة العراقية عن تحقيق انتصارات على تنظيم"الدولة الإسلامية"(داعش)وأعلنت رفض الاعتماد على قوات أجنبية، أكّد عضو في لجنة الدفاع البرلمانية "عجز القوات العراقية على تحقيق الانتصار على التنظيم".

وأوضح شوان محمد طه، في حديثٍ لـ"العربي الجديد"، أنّ "محاربة "داعش" صعبة جداً، والكلّ أصبح على دراية بأنّ القوات العراقية غير قادرة على معالجة الأمر، وتحقيق الانتصار"، معتبراً أنّ "الحكومة تتحدث عن الاستيلاء على بعض القرى والأرياف والنواحي، وهذا الشيء لا يعد إنجازاً".

وشدّد طه على أنّ"القوات العراقية غير قادرة على تحرير الموصل وتكريت والأنبار"، مشيراً إلى أنّ "على الجهات المسؤولة أنّ تتحرك وفقاً لهذه المعطيات، لا وفقاً للأهواء، لأنّ مصير الشعب والبلاد ليست لعبة".

إلى ذلك، دعا طه إلى "وضع استراتيجية أمنية شاملة لمواجهة "داعش"، والتخلّص منه وتطهير كافة المدن العراقية الواقعة تحت سيطرته"، لافتاً الى أنّ "هذه الاستراتيجية لا تتحقّق بالاعتماد على القوات الأمنية العراقية فقط"، مؤكداً أنّ "المسألة بحاجة إلى دعمٍ دولي، وأنّ استخدام القوة وحدها لا يكفي بالوقت الذي تعد فيه القوات العراقية غير مؤهلة لذلك".

كما رأى أنّ "هناك حاجة إلى العمل السياسي مع العسكري، وإعادة ثقة الشارع العراقي بالحكومة، فالإقصاء والتهميش والاستهداف، قدّموا أرضية مناسبة لتوسيع عمل تجنيد العراقيين في المنظمات الإرهابية"، لافتاً إلى أنّ "العمل العسكري بحاجة إلى تفعيل المنظومة الاستخبارية والأمنية، وإعادة النظر بهيكلية المنظومة الأمنية الدفاعية".

يشار إلى أنّ محافظات نينوى، وصلاح الدين، والأنبار، ومناطق أخرى، خضعت منذ يونيو/حزيران الماضي، لسيطرة "الدولة الإسلامية"، فيما تحاول القوات الأمنية العراقية وبإسناد من مليشيا "الحشد الشعبي"، استعادة السيطرة عليها، بدعمٍ من طيران التحالف الدولي، فيما لم تتمكّن حتى الآن من تحرير أيٍّ من تلك المحافظات.

وكانت عضو لجنة "حقوق الإنسان البرلمانية"، أشواق الجاف، قد تساءلت خلال حديث سابق لـ"العربي الجديد"، "عن الخطة والاستراتيجية التي وضعها رئيس الوزراء حيدر العبادي، والقادة الأمنيون لحماية المواطنين، ومدى قدرة الخطة على توفير الحماية اللازمة". وطالبت الجاف "العبادي بالحضور إلى البرلمان لمعرفة ما هي خطتهم لحماية المواطنين.

وأكّدت الجاف أنّه "من غير معقول أنّ تحدث مجزرة في كل يوم يذهب ضحيتها عشرات الأبرياء، والاكتفاء بالاستنكار والشجب لتلك العمليات من قبل المسؤولين عن حماية المواطنين".وناشدت التحالف الدولي "تحشيد قواته ضد "داعش"، لتجنيب المواطنين كوارث المجازر الجماعية".

المساهمون