مسؤولون أوروبيون يطالبون بسياسة حازمة ضد إسرائيل

مسؤولون أوروبيون يطالبون بسياسة حازمة ضد إسرائيل

13 مايو 2015
الصورة
سولانا من بين المطالبين بمعاقبة إسرائيل (Getty)
+ الخط -
كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، صباح اليوم، أنّ مجموعة من كبار السياسيين الأوروبيين السابقين، ومن شغلوا مناصب رفيعة في بلدانهم، يطالبون الاتحاد الأوروبي بانتهاج سياسة متشددة مع حكومة بنيامين نتنياهو الجديدة، بما في ذلك تصعيد خطوات وضع العلامات على منتجات المستوطنات الإسرائيلية، التي تباع في السوق الأوروبية.

وبيّنت الصحيفة العبرية، أنّ من بين هؤلاء المطالبين الأمين السابق لحلف شمال الأطلسي خافير سولانا، ووزير الخارجية الإسباني السابق، ميغيل أنخيل موراتينوس، ورئيس الحكومة الهولندية السابق، أندريس فان آخت، ووزير خارجية فرنسا السابق، هوبيرت فادرين، ورئيس حكومة إيرلندا السابق جون بروتو.

وسيوجّه الساسة الأوروبيون السابقون، رسالةً رسمية في هذا الخصوص، لمسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فريدريكا مورغيني، مطالبين فيها بتبني سياسة مغايرة تجاه إسرائيل، في ظل عدم نية نتنياهو التوجه لمفاوضات سياسية، لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وأشارت الصحيفة، إلى أنّها حصلت على نسخة من الرسالة المذكورة، وتبيّن أنها تتضمن هجوماً شخصيّاً على رئيس الحكومة الإسرائيلية، ولا تقتصر على انتقاد السياسة الإسرائيلية. وخلصت الرسالة إلى أن نتائج الانتخابات، وشكل الائتلاف الحكومي الجديد في إسرائيل، يتطلب اتخاذ خطوات عاجلة من الاتحاد الأوروبي، لبلورة سياسة فعالة وواضحة، في ما يتعلق بمسألة فلسطين.

كذلك، دعا الساسة والمسؤولون الموقعون على الرسالة الاتحاد الأوروبي إلى دعم وتأييد التصويت، على مسودة الاقتراح التي ستطرح على الأمم المتحدة بشأن الاعتراف بفلسطين، وتحديد فترة زمنية للمفاوضات بين الطرفين تفضي في نهايتها إلى اتفاق سلام على أساس حل الدولتين.

كما يوصي موقعو الرسالة، بأن تأخذ أوروبا دوراً أكبر في عملية السلام، مع إشارتهم إلى قناعتهم بأن الولايات المتحدة قد فشلت في هذه المهمة، عبر إدارتها الفعلية في العقدين الأخيرين للعملية السلمية، على أن تتبنى أوروبا في دورها المطلوب منها مبادرة السلام العربية.

إلى ذلك، يقترح موقعو الرسالة اتخاذ خطوات عقابية ضد إسرائيل، في حال استمر الجمود في العملية السلمية، عبر دعم وتأييد الدول الأوروبية لمساعي انضمام فلسطين للمعاهدات والمنظمات الدولية المختلفة.

المساهمون