مسؤولة أميركية: العقوبات "آخر فرصة" لحل أزمة كوريا الشمالية

23 سبتمبر 2017
+ الخط -
قالت مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون شرق آسيا، سوزان ثورنتون، الجمعة، إن حملة العقوبات الهادفة للضغط على كوريا الشمالية تشكل "الفرصة الأخيرة" للتوصل إلى مخرج "سلمي" للأزمة الناجمة عن الطموحات النووية لبيونغ يانغ.

وأضافت ثورنتون للصحافيين بنيويورك: "قلنا بشكل واضح جدًا هذا الأسبوع"، خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، "إن الولايات المتحدة تبحث عن حل سلمي".

وشددت على أن "الضغوط غير المسبوقة" من المجتمع الدولي لعزل نظام كوريا الشمالية "ستعمل". وقالت "هذه آخر فرصة لنا لحل هذه الأزمة سلميًّا، وهذا ما نريده".

كان زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون قال إن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، "مختل عقليًا" وأنه سيدفع "غاليًا" ثمن تهديداته لكوريا الشمالية. في حين اعتبرت ثورنتون أن "من المنطقي الاعتقاد بأن هذه التهديدات سببها الضغط" على بيونغ يانغ، مشيرة إلى أن "استراتيجية الضغط المتصاعد على نظام (كوريا الشمالية) بدأت بالتأثير عليه".

كما حذرت المسؤولة الأميركية من أن انفجار قنبلة هيدروجينية فوق المحيط الهادئ "سيكون عملًا عدائيًا غير مسبوق يستدعي ردًا دوليًّا متضافرًا وحاسمًا".

(فرانس برس)