مسؤولة أممية: الأمل بإيصال المساعدات لسكان الغوطة تمّ سحقه

مسؤولة أممية: الأمل بإيصال المساعدات لسكان الغوطة تمّ سحقه مجددًا

01 مارس 2018
الصورة
واشنطن:روسيا وإيران ونظام الأسد لا يحاولون حتى إخفاء نواياهم(Getty)
+ الخط -

قالت نائبة المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة، السفيرة كيلي كيري، أمس الأربعاء، إن "الأمل بإيصال المساعدات الإنسانية لسكان الغوطة الشرقية تم سحقه مجددًا، إذ لم يتغير شيء منذ صدور قرار مجلس الأمن 2401 السبت الماضي"، المتعلق بوقف الأعمال العدائية.

واعتمد مجلس الأمن -بالإجماع- القرار 2401، السبت الماضي، ويطالب جميع الأطراف بوقف الأعمال العسكرية لمدة 30 يومًا على الأقل في سورية ورفع الحصار، المفروض من قبل قوات النظام، عن الغوطة الشرقية والمناطق الأخرى المأهولة بالسكان.

وذكرت كيلي في الإفادة التي قدمتها، خلال جلسة مجلس الأمن الدولي التي عقدت بشأن سورية، أن "هجمات النظام مستمرة بلا هوادة، وأسفرت عن مقتل وإصابة مئات السوريين منذ قرار السبت، وبعد أقل من 24 ساعة من مطالبتنا بوقف إطلاق النار زاد الوضع سوءًا، وتلقينا تقارير بأن نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد استخدم مرة أخرى غاز الكلور كسلاح".

وتابعت: "في يوم الإثنين، أبلغت إحدى منظمات حقوق الإنسان عن 18 هجومًا في تحدّ لمطالب هذا المجلس".

وأردفت: "وأبلغت منظمة أخرى، يوم الثلاثاء، ما لا يقل عن 23 غارة جوية و4 براميل متفجرة سقطت في الغوطة الشرقية، وعلى الصعيد الإنساني، لم يسمح نظام الأسد بتسليم المساعدات إلى الغوطة الشرقية".

وزادت: "منذ أن اتخذنا القرار 2401، أعلنت روسيا (وقفة إنسانية) يومية، مدتها 5 ساعات، وكانت تلك هي السخرية بعينها حيث تحدت الدعوة بشكل صارخ مطالبة قرار مجلس الأمن بوقف الأعمال العدائية لمدة 30 يومًا على الأقل".

وفي مقابل قرار مجلس الأمن، أعلن وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، مساء الإثنين، عن هدنة في الشرقية المحاصرة، لمدة خمس ساعات يومياً.

واستدركت كيري بالقول: "لا يمكن لروسيا من جانب واحد أن تعيد كتابة بنود القرار، الذي تفاوضوا وجلسوا هنا وصوتوا لصالحه".

وأشارت السفيرة الأميركية إلى أن روسيا، وإيران، ونظام الأسد "لا يحاولون حتى إخفاء نواياهم. ويطالبون المدنيين بمغادرة الغوطة الشرقية على فرضية كاذبة بأنهم يستطيعون بعد ذلك مهاجمة أي شخص غادِر في المنطقة بقدر ما يرغبون".

ومضت قائلة: "نحن نعرف ما ستفعله إيران وسورية ونظام الأسد بهؤلاء، لأنهم فعلوا الشيء نفسه من قبل في حلب عام 2016".

وأتبعت: "لا ينبغي لنظام الأسد أن يقتل ويجوع شعبه تحت ستار مكافحة الإرهاب. هذه الحجة الروسية يسخر مجلس الأمن والقانون الدولي منها".

واختتمت بالقول: "لا يوجد سوى طرف واحد يستهدف الشعب السوري. ولا يوجد سوى طرف واحد يمنع تسليم الأغذية والمساعدات الطبية. إنه نظام الأسد، بدعم كامل من روسيا وإيران".

وتحاصر قوات النظام، أكثر من 400 ألف مدني في الغوطة الشرقية، منذ سنوات، وتشن عمليات قصف أسفرت عن مقتل المئات من المدنيين.


(العربي الجديد، الأناضول)