مرض بوتفليقة... هل يقف وراء تأجيل جولة روحاني؟

مرض بوتفليقة... هل يقف وراء تأجيل جولة روحاني؟

07 مارس 2017
الصورة
قد يكون مرض بوتفليقة وراء إلغاء الزيارة (Getty)
+ الخط -
تقرر تأجيل زيارة كان مقرراً أن يقوم بها الرئيس الإيراني، حسن روحاني، إلى الجزائر في 21 مارس/آذار الجاري، ضمن جولة تشمل أيضاً أوغندا وجنوب أفريقيا، لأسباب يرجح أن لها صلة بمرض الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة.

وأعلن المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، بهرام قاسمي، أنه تقرر تأجيل هذه الزيارة التي كان مقررا أن تتم قبل بداية العام الإيراني الجديد، النيروز، إلى وقت لاحق لمزيد من الترتيبات والشؤون البروتوكولية.

وتحوم شكوك في الجزائر حول أن يكون إلغاء زيارة روحاني مرتبط بعدم استعداد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة لاستقباله، بسبب وعكته الصحية التي يعاني منها منذ نهاية فبراير/شباط الماضي، إذ أعلنت الرئاسة الجزائرية عن إصابته بالتهاب في الشعب الهوائية.

ودفعت هذه الوعكة الصحية إلى تأجيل زيارة كان مقرراً أن تقوم بها المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، إلى الجزائر قبل أسبوعين، وأعلن عن تأجيل الزيارة في اليوم الذي كان مقررا أن تتم فيه.

وخلال الأسبوع الماضي، ترددت إشاعات عن تردي الوضع الصحي للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وذهبت بعض الصحف والمواقع الإخبارية في لبنان إلى نشر أخبار عن احتمال وفاته، وعن ترتيبات تجرى للإعلان عن ذلك، لكن سفراء الجزائر في بيروت وطهران نفوا هذه الأخبار، فيما أكد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، والذي يعد بوتفليقة رئيساً له، جمال ولد عباس، أن صحة الرئيس تحسنت.

ويعاني الرئيس عبد العزيز بوتفليقة من وعكة صحية ألمت به منذ أبريل/نيسان 2013، مكث بسببها في مستشفى في باريس لمدة 81 يوما، ومع ذلك قرر بوتفليقة الترشح مجدداً للانتخابات الرئاسية التي جرت في أبريل/نيسان 2014 وفاز بها.

وفي يونيو/حزيران ونوفمبر/تشرين الثاني الماضيين، نقل الرئيس بوتفليقة إلى مستشفيين في سويسرا وفرنسا للقيام بفحوص طبية. 

ويتواجد في الجزائر اليوم الثلاثاء وزير الداخلية الفرنسي، وعادة يستقبل الرئيس بوتفليقة المسؤولين الفرنسيين خلال زياراتهم إلى الجزائر، إذ سبق أن استقبل قبل فترة رئيس إحدى البلديات في فرنسا، وفي حال لم يتم ذلك فإن التقارير التي تتحدث عن تدهور صحة الرئيس قد تكون أقرب إلى الصحة.