مرشح الرئاسة الإكوادورية يتوعد بطرد أسانج من السفارة بلندن

مرشح الرئاسة الإكوادورية يتوعد بطرد أسانج من السفارة بلندن

09 فبراير 2017
الصورة
لجأ أسانج إلى السفارة الإكوادورية عام 2012 (كارل كورت/Getty)
+ الخط -
سيُمنح مؤسس موقع "ويكيليكس"، جوليان أسانج، شهراً كمهلة لمغادرة السفارة الإكوادورية في لندن، في حال فوز مرشح المعارضة في الانتخابات الرئاسية التي ستجري الأسبوع المقبل، بحسب ما أفادت صحيفة "ذا غارديان" البريطانية.

ورأى زعيم المعارضة الإكوادورية، غييرمو لاسو، أن الوقت حان كي ينتقل مؤسس "ويكيليكس"، لأن "لجوءه كان مكلفاً، ولم يعد هناك أي مبرّر له"، في مقابلة مع "ذا غارديان"، اليوم الخميس.

وقال لاسو إن "الشعب الإكوادوري دفع ولا يزال ثمناً ليس مضطراً لتحملّه"، مضيفاً "سنطلب بودّ من السيد أسانج مغادرة السفارة خلال مهلة ثلاثين يوماً بعد الانتخابات الرئاسية الإكوادورية".

ويعدّ هذا الاحتمال بعيداً نوعاً ما، إذ أفاد أحدث استطلاع للرأي أن مرشح حزب "اليانزا باييس" الحاكم، لينين مورينو، يسبق لاسو بسبع نقاط، لكن هذا الوضع قد يتغير بين لحظة وأخرى.

وحتى في حال لم تتغير السلطة الحاكمة في العاصمة الإكوادورية كيتو، فيبدو أن أسانج سينتقل قريباً من السفارة، بعد أن قضى فيها أكثر من أربعة أعوام ونصف العام.

وعلى الرغم من أن الحكومة الإكوادورية الحالية حافظت على تضامنها مع أسانج، فإن الأطراف المعنية كلها عبرت عن إحباطها من استمرار الوضع على حاله.

وكان وزير الخارجية الإكوادوري، غيوم لونغ، قد قال إن "موظفينا عانوا الكثير. هذه السفارة الأكثر مراقبة في العالم كله"، علماً أن الشرطة والمخابرات البريطانية فرضت مراقبة شديدة على مقرّ السفارة، منذ منح الإكوادور أسانج حق اللجوء في 2012، لمنع تسليمه إلى السويد، حيث سيخضع للاستجواب حول اتهامات بالاعتداء الجنسي.

ورفع أسانج، أخيراً، دعوى قضائية أمام المحاكم الإنكليزية والسويدية، للمطالبة بحقه في الحياة بحريّة، من دون أي تهديد بتسليمه للسلطات الأميركية.

وكان أسانج قد أعرب عن استعداده لتسليم نفسه للولايات المتحدة، في حال العفو عن مسربة الوثائق، تشيلسي مانينغ، وعفا عنها الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما، قبل أيام من انتهاء ولايته، في يناير/ كانون الثاني الماضي.


(العربي الجديد)

المساهمون