مراهقتان فرنسيتان تتراجعان عن الانضمام لمتطرفي سورية

مراهقتان فرنسيتان تتراجعان عن الانضمام لمتطرفي سورية

07 مارس 2016
الصورة
من موقع الشرطة الفرنسية (تويتر)
+ الخط -


أعلنت الشرطة الفرنسية، قبيل منتصف ليل أمس، أن الفتاة المراهقة "إسراء" التي غادرت مع صديقتها منطقة هوت سافوا بهدف السفر إلى سورية، عادت إلى منزلها آمنة وسليمة.

وذكرت صحيفة "لو باريسيان" الفرنسية أن الطالبة الثانوية لويزا، صديقة إسراء (15 عاماً)، التي كانت ترافقها في رحلتها المقررة نحو سورية، عادت بدورها إلى منزل ذويها في المنطقة السكنية ذاتها. وكان والد لويزا صرح لتلفزيون "فرانس 2" بأن ابنته عادت إلى البيت، مؤكداً أنها عندما رأت والدتها تتحدث على شاشة التلفزيون وتبكي تركت صديقتها وعادت إلى المنزل". وأكدت الشرطة الفرنسية ما ذكره الأب.

وكانت والدة لويزا أعلنت صباح أمس أن غياب ابنتها عن البيت يحصل للمرة الثانية، مشيرة إلى أن لويزا أعربت منذ سنتين عن رغبتها بالذهاب إلى سورية، وأنها تمكنت من إعادتها عن فكرتها المتطرفة". وقالت: "ابنتي وقعت في الفخ، في البداية كانت تريد الذهاب لمساعدة الأطفال، هذا ما أقنعوها به، قبل الحديث معها عن الدين والكفر".

وأوضح المدعي العام لمنطقة آنسي أن أسرتي الفتاتين أبلغتا الشرطة عن تغيب ابنتيهما، كما ذكرتا لاحقاً للمحققين عن عودتهما. وكانت الشرطة قد اشتبهت برغبة إسراء وصديقتها بالسفر إلى سورية.

ولا تزال الشرطة تحقق بتفاصيل الساعات الـ 48 التي قضتها الفتاتان في طريقهما من هوت سافوا إلى منطقة آنسي، خصوصاً أن لويزا كانت تخطط للانتقال بالقطار إلى باريس عبر شامبيري.

وكانت شقيقة لويزا الكبرى أكدت بدورها عودة أختها البالغة من العمر 16 عاماً إلى البيت. وكانت الفتاة قد اختفت مع صديقتها يوم الجمعة الماضي، من مدرستهما المهنية "كاريون"، وسط شكوك بعلاقة اختفائهما بأعمال تطرف.

وفي التعميم الذي نشرته الشرطة الفرنسية على موقعها الرسمي، أشارت إلى مواصفات الفتاتين، وبأنهما غادرتا مدرستهما عند الواحدة من ظهر يوم الرابع من مارس/آذار الجاري، مناشدة من يراهما التبليغ عنهما فوراً. والفتاتان هما لويزا بونشادا، من مواليد منطقة آنسي الفرنسية عام 1999، عمرها 16 عاماً. وإسراء محمد أو سري عمرها 15 عاماً، من مواليد منطقة أنيماس عام 2000.

وحسب وزارة الداخلية الفرنسية سجل في فرنسا 867 مراهقاً لديهم ميول متطرفة من بين 8250 شخصاً أدرجتهم صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية، وفقاً لأرقام نشرت في يناير/كانون الثاني الماضي. وأشارت إلى أن بين المراهقين هناك 51 فتاة، و84 قاصراً تأكد وجودهم في سورية.


اقرأ أيضاً: الحكومة السودانية تواجه انتشار أفكار داعش بين الشباب

دلالات