مراقبان دوليان إلى الحدود الأوكرانية الروسية غداً

15 يوليو 2014
توتر على الحدود الأوكرانية الروسية(سيرغي جابون/فرانس برس/Getty)
+ الخط -

أعلنت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الثلاثاء، أن مراقبين من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا يتوجهان، غداً الأربعاء، الى الحدود الروسية الأوكرانية، في وقت تتحضر دول لـ"بريكس" لعقد قمة سادسة، خلال الأسبوع الجاري في البرازيل للتصدي للعزلة التي يفرضها الغربيون على روسيا.

وقالت الوزارة، في بيان، إنه "بناء على طلب ملح من روسيا، ستتوجه بعثة من منظمة الامن والتعاون في أوروبا الى مركزي المراقبة في دونيتسك وغوكوفو في 16 حزيران/يونيو". وتعرض هذان المركزان الحدوديان في الأسابيع الأخيرة لقصف مدفعي من الأراضي الأوكرانية، مما أثار غضب موسكو.

وتأتي زيارة المراقبين الدوليين بعد دعوة وجهتها موسكو يوم الاثنين. وقالت وزارة الخارجية الروسية، أمس، إنها دعت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا الى إرسال مراقبين إلى الحدود الروسية الأوكرانية غداة سقوط قذيفة في مدينة روسية حدودية، ما أدى إلى سقوط قتيل.

وجاء في بيان الوزارة "في بادرة حسن نية ومن دون انتظار إرساء وقف إطلاق نار، يدعو الطرف الروسي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا الى إرسال مراقبين إلى مراكز التفتيش في دونيتسك وغوكوفو على الحدود الروسية الأوكرانية". وأضاف البيان أن "رسالة في هذا المعنى وجهت إلى رئيس المنظمة والرئيس السويسري ديديه بورخالتر".

بدورها، طلبت وزارة الدفاع الروسية من الملحقين العسكريين لثماني عشرة دولة زيارة بلدة في منطقة روستوف الحدودية. وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع "قررت وزارة دفاع روسيا الاتحادية إطلاع المتخصصين العسكريين الأجانب على الموقف الحقيقي في دونيتسك بمنطقة روستوف التي شهدت (يوم الاحد) دماراً من نيران المدفعية والقصف من الأراضي الأوكرانية".

من جهة ثانية، نقلت وزارة الدفاع الأوكرانية عن الرئاسة الأوكرانية، إن إطلاق النار الذي أسقط طائرة نقل عسكرية أوكرانية "يرجح" أن يكون مصدره روسيا. وأضافت الرئاسة في بيان أنّ طاقم الطائرة أجرى اتصالاً مع هيئة الأركان الأوكرانية، مؤكدة بذلك بشكل غير مباشر معلومات أفاد بها مصدر متمرد بأن مظلات شوهدت في السماء بعد سقوط الطائرة.

في هذه الأثناء، تدخل دول "بريكس" بثقلها على خط الأزمة، ولكن لدعم شريكتها روسيا، إذ تسعى القمة السادسة لدول "بريكس" خلال الأسبوع الجاري في البرازيل إلى التصدي للعزلة التي يفرضها الغربيون على موسكو، في مؤشر جديد على دبلوماسية تعدد الأقطاب التي تدعو إليها الدول الناشئة، بحسب وكالة "فرانس برس".

ويكرس قادة (البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب إفريقيا)، الثلاثاء، في فورتاليزا والأربعاء في برازيليا، عودة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إلى القمة الدولية منذ استبعاده من مجموعة الدول الصناعية الثماني الكبرى بسبب الأزمة الأوكرانية.

وقال مسؤول حكومي برازيلي إن "الرؤساء ليسوا جاهلين بالوقائع الخاصة بالأزمة الروسية مع أوكرانيا، ومن الممكن أن ترد الأزمة في البيان الختامي". وتوقع المسؤول تبني موقف يتناسب مع الموقف الذي تبنته هذه الدول في الأمم المتحدة في مارس/آذار عندما امتنعت مجموعة "بريكس" عن التصويت في الجمعية العامة للمنظمة الدولية على إلحاق القرم بروسيا.