مدينة الضباب لندن تتوج الهلال بطلاً للسوبر السعودي

مدينة الضباب لندن تتوج الهلال بطلاً للسوبر السعودي

12 اغسطس 2015
الصورة
لقاء شهد سيطرة هلالية في معظم الفترات (Getty)
+ الخط -

ابتسمت كأس السوبر السعودي في أول نهائي يقام في العاصمة الإنجليزية لندن، والتي استضافها ملعب لوفتس رود، لمصلحة الهلال بطل كأس خادم الحرمين الشرفين، وذلك بعد مباراة مبهرة في أجواء أوروبية أمام بطل الدوري السعودي نادي النصر، بحضور جماهيري مميز، حيث شهد اللقاء إثارة منقطعة النظير من حيث تبادل الهجمات والفرص، في ديربي كبير بين قطبي الكرة السعودية، انتهى بفوز الزعيم بهدف نظيف.

أفضلية هلالية وهجمات متبادلة خطيرة:
أمسية مدينة الضباب، اشتعلت منذ الدقائق الأولى، بأقدام الوافد الجديد كارلوس إدواردو، الذي أتعب دفاعات النصر عبر تحركاته الكثيرة، بمساعدة مواطنه إيلتون ألميدا، لينجح الفريق في السيطرة على مجريات اللعب، لكن جميع الهجمات افتقدت إلى اللمسة الأخيرة، ووضع الكرة في الشباك. وشهدت الدقيقة 15 تسديدة رائعة من إدواردو، لكن حارس مرمى النصر، حسين شيعان، كان في الموعد وخلص الفرصة الخطيرة بشكل رائع.

وفي دقيقة واحدة تحرك لاعبو النصر بشكل سريع، فزادوا الضغط على خصمهم بشكل قوي، مما أربك صفوف الهلال، ففي المرة الأولى أطلق يحيا الشهري تسديدة قوية، وجدت خالد محمد شراحيلي لها سدّاً منيعاً، والذي خلصها في المرة الأولى وأمسكها في الثانية. وكان بعدها فابيان إيستونوف الأوروغواياني قريباً من افتتاح التسجيل، لكن كرته مرّت زاحفة إلى جانب المرمى، ثم تحصّل الفريق الأصفر على ضربة حرة انبرى لها مهندس خط الوسط، فابيان، لكن الحظ هذه المرّة عانده، أيضاً، لتصطدم الكرة بالقائم، وأتت المتابعة مباشرة من لاعب النصر، إلا أن الكرة تحولت إلى ركنية في ظل استبسال عناصر الهلال. الرد الناري كان متلاحقاً، حيث توغل ألميدا في المنطقة المحرمة النصراوية وسدد الكرة محاولاً فك الشراكة، إلا أن حامي العرين شيعان، كان في الموعد وأنقذ فريقه من الهدف الأول.

ومع دخول الـ15 دقيقة الأخيرة من اللقاء، كاد إدورادو ينهي التعادل السلبي، فتخطى حارس المرمى، لكنه لم يتمكن من التسديد على المرمى في ظل يقظة دفاعية من حيث التغطية ومتابعة المهاجم، لتضيع فرصة خطيرة أخرى على الهلال. أفضلية الفريق الأزرق استمرت، حيث أهدر ألميدا مرة أخرى هجمة خطيرة في الأمتار الأخيرة أمام المرمى.

الهلال يترجم أفضليته بهدف حاسم:
بداية الشوط الثاني كانت نارية من الهلال، حيث انفرد ألميدا بحارس المرمى وغمزها بطريقة رائعة من فوقه، لكن الكرة أبعدت عن الخط من دفاعات النصر، قبل أن تضيع الفرصة إثر رأسية فوق الخشبات الثلاث. رد الفريق الأصفر كان سريعاً، لكن القائم، مرة أخرى، تعاطف مع حارس النصر شراحيلي، مسلسل إضاعة الفرص استمر، حيث وقفت العارضة إلى جانب النصر وحارسه شعيان، لتصل الكرة إلى ألميدا الذي لم يستغل الفرصة بالشكل المناسب، فضاعت الكرة على إثر ذلك، وتحولت إلى ركلة ركنية لم يستفد منها الهلال. غرابة هذا اللقاء لم تتوقف عند هذا الحد، إذ لعب القائم، مرة أخرى، دوره وأنقذ النصر من هدف محقق.

وفي الظهور الرسمي الأول وصل إدوردو إلى مراده، فدخل قلوب مشجعي الهلال، بعدما افتتح التسجيل مستغلاً كرة عرضية متقنة من زميله، ياسر الشهراني، حيث وضعها بكل سهولة في مرمى النصر من دون أي مضايقة من المدافعين. حاول بعدها الوافد الجديد، في أول ظهور له نايف هزازي، مساعدة فريقه للعودة في النتيجة، لكنه تحصّل على ركلة حرة مباشرة، نفذها محمد السهلاوي بإتقان، إلا أن شباك الهلال بقيت نظيفة في ظل تألق الحارس الشراحيلي.

حاول النصر العودة إلى اللقاء عبر السهلاوي الذي سدد كرة قوية، خلّصها حامي عرين الهلال على دفعتين. وشهدت الدقائق الـ15 الأخيرة نوعاً من الهبوط في المستوى، لا سيما من الزعيم، الذي تراجع إلى الخلف، وفضّل الاعتماد على الهجمة المرتدة، وبالفعل وصل إلى مراده، حيث لم ينجح لاعبو النصر، من الوصول إلى المرمى بشكل خطير، إذ تراوحت الكرات بين ضائعة وأخرى بين يدي حارس المرمى.





اقرأ أيضاً: كاكا يرى في كوتينيو خليفة للقائد جيرارد في ليفربول

المساهمون