مدفع رمضان صامد في القدس

مدفع رمضان صامد في القدس

19 يونيو 2017
+ الخط -

وسط المقبرة الإسلامية في مدينة القدس المحتلة، ما زال المدفع الرمضاني بكامل نشاطه، وما زال يُعدّ واحداً من أبرز مظاهر شهر الصوم في المدينة المقدسة.

منذ 30 عاماً، يتولى رجائي صندوقة مسؤولية ضرب المدفع، مرتين يومياً بعد السحور وقبل الإفطار. ويخبر وكالة "الأناضول" بفخر أنّه ورث هذا العمل عن والده، وأنّه سوف يورثه لأولاده من بعده، "فالأمر من مهام عائلتي ومسؤولياتها منذ العهد العثماني".

يوضح صندوقة أنّ "المدفع وُضع وسط المقبرة، إذ هي المكان الأكثر ارتفاعاً في البلدة القديمة"، مشيراً إلى أنّ "المقدسيين جميعاً كانوا يعيشون في السابق داخل أسوار البلدة القديمة". يضيف أنّ ضرب المدفع كان يجري في السابق لأسباب كثيرة وفي مناسبات عدّة، أمّا اليوم فيقتصر ضربه على موعدَي الإفطار والسحور خلال شهر رمضان وعند الإعلان عن عيدَي الفطر والأضحى.

يلفت صندوقة إلى أنّه كان يستخدم مدفعاً عثمانياً أثرياً، لكنّه نُقل إلى المتحف الإسلامي في المسجد الأقصى للحفاظ عليه، واستُبدل بآخر. لكنّه يشكو من "إجراءات سلطات الاحتلال الإسرائيلي في المدينة، إذ لم يعد مسموحاً لي استخدام البارود كما في السابق، بل أنا مجبر على ضرب قنبلة صوتية". ويشرح أنّ "القنبلة الصوتية يجلبها موظف من البلدية الإسرائيلية في القدس خلال موعدَي الفطور والسحور تحت حراسة مشددة. فيرافقني يومياً الموظف في بلدية الاحتلال ومعه عنصران من الشرطة، ويراقب ضربي للمدفع".

رجائي صندوقة بعد ضرب المدفع وقد حان موعد الإفطار (فرانس برس) 


ويكمل صندوقة قائلاً أنّه "في كل عام، توضع أمامي عقبات جديدة، وقد أجبرت، على سبيل المثال، على الالتحاق بدورة مخصصة لضرب المدفع، على الرغم من مهارتي. كذلك، في كل عام وقبل حلول رمضان بشهر أو أكثر، أعمل للحصول على تصريح لضربه. لكنّ كلّ ذلك لن يثنيني عن ضرب المدفع حتى آخر يوم في عمري".

(الأناضول)

ذات صلة

الصورة

سياسة

نظرت المحكمة في حيفا، اليوم، في 13 ملفاً لمعتقلي قرية زلفة بوادي عارة في الداخل الفلسطيني، وتم إطلاق سراح اثنين منهم، وغصت قاعة المحكمة بذوي المعتقلين والمحامين طيلة اليوم.
الصورة
عائلة الأسير الفلسطيني خضر عدنان (العربي الجديد)

مجتمع

أجلت محكمة "عوفر" العسكرية الإسرائيلية، الإثنين، جلسة تثبيت الاعتقال الإداري بحق الشيخ الأسير خضر عدنان إلى العشرين من الشهر الجاري، وحذرت عائلة الأسير من تدهور وضعه الصحي في ظل استمرار إضرابه عن الطعام منذ 16 يوماً.
الصورة
مسيرة الأعلام (العربي الجديد)

سياسة

رفع عشرات الفلسطينيين الأعلام الفلسطينية، ظهر اليوم الخميس، على ميدان المنارة مركز مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، إيذانًا ببدء فعالية "مسيرة الأعلام الفلسطينية".
الصورة
الأمن الإسرائيلي يعتقل شاب فلسطيني في القدس (أحمد غرابلي/ فرانس برس)

مجتمع

يستمرّ الاحتلال الإسرائيلي في التنكيل بالمقدسيين من خلال اتهامهم بالمشاركة في هبّة الكرامة، ما يهدّد بترحيلهم وصولاً إلى سحب إقاماتهم. وإن كان الإجراء ليس بجديد، يبدو الاحتلال ماضياً أكثر فيه هذه المرة