مدرب فرنسي يكبد الاتحاد المغربي خسائر مالية

06 ديسمبر 2019
الصورة
أصرّ لقجع على استمرار المدرب الفرنسي مع المنتخب (Getty)
+ الخط -
يعيش الاتحاد المغربي لكرة القدم أزمة مالية جعلته يتأخّر في صرف منحة أندية الدوري المغربي للمحترفين، في ظل عدم تجديد العقد الذي كان يربطه بمؤسسة "اتصالات المغرب"، الراعي الرسمي له لسنوات طويلة.

وتفاقمت أزمة الاتحاد المغربي لكرة القدم، بعدما فشل الرئيس فوزي لقجع في حل مشكلة المدير الفني الفرنسي باتريس بوميل، الذي كان قد فشل في تأهيل منتخب "أسود الأطلس" لأقل من 23 سنة إلى نهائيات بطولة أفريقيا المؤهلة لأولمبياد طوكيو، التي أقيمت مؤخراً في مصر.

وواصل المدرب الفرنسي تسلم راتبه الشهري البالغة قيمته 60 ألف دولار من دون أن يقوم بأي مهمة، رغم أن إقصاء منتخب المغرب الأولمبي مرت عليه ثلاثة أشهر، ويرتبط بعقد مع الاتحاد المغربي لغاية 2021.


وسبق للفرنسي باتريس بوميل أن عمل مساعداً للمدير الفني السابق للمنتخب المغربي الأول هيرفي رينار، الذي كان مقرراً أن يغادر معه لتدريب المنتخب السعودي، غير أن فوزي لقجع رئيس الاتحاد المغربي تشبث بباتريس بوميل ومنحه مهمة تدريب الأولمبي المغربي.

إلى ذلك علم "العربي الجديد" أن المدير الرياضي الجديد للاتحاد المغربي لكرة القدم، الويلزي روبير أوشن، رفض العمل إلى جانب الفرنسي باتريس بوميل، وهو الأمر الذي وضع المسؤولين المغاربة في حرج كبير، إذ لم يجدوا منصباً جديداً للمدرب الفرنسي، الذي يتقاضى أجراً شهرياً ضخماً من دون أن يقوم بشيء.

دلالات

المساهمون