مخيون معترفاً :الانقلاب هدفه اجتثاث الإسلاميين وليس "الإخوان"

مخيون معترفاً :الانقلاب هدفه اجتثاث الإسلاميين وليس "الإخوان"

11 مارس 2014
الصورة
+ الخط -

فجر، هاني الشاكري، ضابط الشرطة المنتمي لما يعرف بمجموعة "الملتحين"، مفاجأة من العيار الثقيل، وتتلخص فى اعتراف الدكتور، يونس مخيون، رئيس حزب النور، بأن ما تم فى مصر فى 3 يوليو، من عزل الرئيس المنتخب محمد مرىسي، "انقلاب عسكرى".
ومنذ ثورة 25 يناير 2011، لم تعد مجموعة من الضباط الملتحين إلى عملهم، في مخالفة لحكم المحكمة بعودتهم الى عملهم، إلا أن قيادات وزارة الداخلية ترفض هذا الأمر بشدة.

وقال الشاكرى، فى تدوينه له عبر موقع "فيسبوك": إن اعتراف مخيون بالانقلاب، جاء خلال محادثة هاتفيه عقب الانقلاب مباشرة.

وأضاف الضابط، أنه اتصل بمخيون وقال: يا دكتور يونس، هذا انقلاب على إرادة الشعب، هدفها اجتثاث التيار الإسلامي وأنتم هكذا تعطون شرعية وغطاء شعبيَاً للانقلابيين".

وتابع: رد مخيون، بأنه يعلم أن المقصود، هو اجتثاث التيار الإسلامي على غرار سيناريو الجزائر، و لكن ليس بيدنا شيئ، خاصة أن الجيش نجح في استغلال أخطاء الإخوان ليخدع الناس أنها حرب على الإخوان والكراسي فقط".

وفى محاولته لإقناع مخيون، بفضح الانقلاب، قال: "طالبت مخيون، بكشف الانقلاب وأنه موجه ضد التيار الإسلامي، وبالمطالبة بعودة الضباط الملتحين التي قصر فيها مرسي، إلا أنه قال مقاطعاً، سيرفضون بالتأكيد.

وتابع:  فقلت له، أعلم هذا جيدا، ولكن هذا هو المطلوب، فهذا سيفضحهم بأنهم لا يحاربون الإخوان ولكن غرضهم الإسلام والتيار الإسلامي، وهنا سيتعاطف كثير من العوام و يفهم كثير من العوام طبيعة الصراع ويفقد الانقلاب غطاءه الشعبي، فقال، لن نستطيع.

وأصدر مخيون، بيانا، أمس الاثنين، من دون أن ينفي ما نشره الشاكرى، أو حتى الإشارة إلى الواقعة.

وقال رئيس حزب النور: إنه من المؤسف ما نجده الآن من ظاهرة عدم تحري الصدق في النقولات والتحريف في الكلام، بل ربما اختلاق كلام لا أساس له أحيانا.

وأضاف: من المحزن أن يصدر هذا ممن يدعون الانتساب إلى التيار الإسلامي، ثم نجد صحفاً ومواقع تنقل هذا الكلام المكذوب من دون تثبت ومن دون أن تكلف نفسها الاتصال بمن نسب إليه هذا الكلام.

 من جانبه، قال علاء أبو النصر، الأمين العام لحزب البناء والتنمية: إن اعتراف مخيون، يثبت صحة ما قاله التيار الإسلامى منذ بداية الانقلاب، وهو ما كان يراه حزب النور برئاسة مخيون ثورة شعبية.

وأضاف أبو النصر، لـ"العربى الجديد": مخيون كان يخشى على مكاسب الحزب، وقربه من دوائر السلطة الجديدة الانقلابية، مشيرا الى أن حديث مخيون يثبت خيانتهم للتيار الإسلامى والإسلام.

المساهمون