مخيم الدوحة الشبابي يحاكي محنة اللاجئين المتضررين من الحروب والكوارث

26 أكتوبر 2019
الصورة
مشاركون في منتدى الشباب الإسلامي (العربي الجديد)
ينطلق مخيم الدوحة الشبابي للعمل التطوعي والإنساني، غدا الأحد، ويستمر لغاية 6 نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، وذلك ضمن فعاليات الدوحة عاصمة الشباب الإسلامي 2019.

ويجسد المخيم عملية محاكاة ومعايشة حقيقية وواقعية لحالة اللاجئين والمتضررين من الكوارث الطبيعية والحروب، إذ سيكون سكن المشاركين طوال فترة المخيم في خيام مشابهة لمخيم اللاجئين، في "درب الساعي" في العاصمة القطرية الدوحة.

ويسعى المخيم إلى تحفيز الشباب على اكتساب ونشر ثقافة المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي، بالإضافة إلى تنمية قدرات الشباب المسلم في مجالات الإغاثة وإدارة الكوارث، طرح ومناقشة تجارب بعض الدول الإسلامية في العمل التطوعي والإنساني والإغاثي.

وبحسب بيان وزارة الثقافة والرياضة القطرية، فقد بلغ عدد المسجلين للمشاركة في المخيم 7200 شاب وشابة.

رئيس اللجنة الفنية لفعاليات الدوحة، عاصمة الشباب الإسلامي 2019، عيسى الحر، أكد أن المخيم سيكسب شباب العالم الإسلامي المشاركين القدرة على مجابهة الأزمات والكوارث، بما يتناسب مع أهمية وقيمة فعاليات الدوحة عاصمة الشباب الإسلامي 2019، "ليكون بذلك حاملاً للسمة القطرية المميزة، ومحققاً لأهدافه ومنها تبادل الخبرات والتجارب بين المشاركين من الشباب".

ولفت إلى أنّ المخيم يقدم العديد من المزايا للشباب المشاركين، وفي مقدمتها نشر ثقافة المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي، وإكسابهم العديد من المهارات الخاصة في مجالات إدارة الكوارث والإغاثة.

ويسعى برنامج المخيم إلى تعزيز روح العطاء والمساعدة في أوساط الشباب المسلم وترسيخ مقاربة حديثة ومتطورة تعمل على تطوير الأعمال الخيرية التقليدية، والعمل على بناء نماذج حديثة للعطاء الإسلامي وضمان استدامة هذه النماذج وإبرازها في منظومة العمل الإنساني الدولي.

وكانت الدوحة قد احتضنت، في يوليو/ تموز الماضي، "منتدى الدوحة للشباب الإسلامي" بمشاركة 90 شاباً يمثلون 56 دولة من دول العالم؛ من بينهم 20 شاباً قطرياً.

يشار إلى أنه في مارس/ آذار الماضي، تسلّمت العاصمة القطرية الدوحة من العاصمة الفلسطينية القدس مفتاح "عاصمة الشباب الإسلامي 2019"، في حفل بالعاصمة التركية أنقرة نظمته منظمة التعاون الإسلامي.

وفي 28 إبريل/ نيسان 2019، انطلقت الفعاليات تحت شعار "الأمّة بشبابها" وسلّم رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية القطري، الشيخ عبد الله بن ناصر آل ثاني، مفتاح ذلك الحدث للشباب القطري، على أن يبقى في الدوحة طوال العام الجاري.

 

 

دلالات