مخطوطات وصور تونسية نادرة للبيع في باريس

04 يونيو 2020
الصورة
(الباي سيدي محمد الحاج في باريس/1904، من موقع المزاد)

أعلنت السلطات التونسية، أوّل أمس، أنها تحقّق في خروج قطع تراثية من البلاد إلى فرنسا، معظمها يعود إلى عصر الباي، وتضمّ ملابس ومراسلات ومخطوطات من القرنين الثامن عشر والتاسع عشر وستُعرض للبيع في أحد المزادات في باريس.

وصرّح "معهد التراث الوطني" في تونس لوكالة فرانس برس الأسبوع الماضي، أن مئة وأربعة عشر قطعة ذات قيمة تاريخية عظيمة أُخرجت من البلاد في النصف الثاني من آذار/ مارس 2020 دون إذن رسمي، وذكرت أن هذه الأشياء لا تنتمي إلى أيّ متحف حكومي، لكنها ممتلكات خاصة لورثة أحد وجهاء حكم البايات.

تعود هذه القطع إلى الحبيب جلولي (1857-1957) وزير العدل السابق لباي تونس ومن ثم إلى نجله أحمد الذي توفي العام 2011 وعائلته، واعتبر المعهد أن على السلطات الفرنسية اتخاذ الإجراءات اللازمة "لوقف المزاد لأن هذه القطع لا تقدر بثمن وهي جزء من تاريخ البلاد".

من المفترض أن تعرض القطع على الموقع الإلكترونى لدار "دروو" للمزادات في باريس في 11 من الشهر الجاري، (موقع الدار أزال الحدث من برنامج المزادات المقبلة على موقعه)، حيث تضمّ المعروضات أزياء رسمية تعود إلى  مطلع القرن العشرين ومخطوطات دينية وشعرية ومراسلات رسمية، ونسخة مصحف لمحمد المنصف باي (1881-1948) الذي كان آخر أمير حسيني مولود قبل فرض "الحماية الفرنسية" على تونس.

هناك أيضًا النسخة الأصلية من العمل التاريخي المرجعي "إتحاف أهل الزمان بأخبار ملوك تونس وعهد الأمان" وهو كتاب من تأليف المؤرخ التونسي أحمد بن أبي الضياف الذي عاش في القرن التاسع عشر للميلاد. كذلك تعرض مجموعة من الصور الفوتوغرافية لأحداث سياسية مثل زيارة الباي سيدي محمد الحاج إلى باريس، إلى جانب صور أخرى شخصية.

وأكد فوزي محفوظ مدير "المعهد الوطني للتراث" أن اللجنة التونسية لمكافحة تهريب الآثار بدأت تحقيقاً بالتعاون مع المعهد حول خروج هذه القطع من البلاد ،وعرضها للبيع في باريس.

دلالات

تعليق: