محكمة تركية تعاقب صحافياً معارضاً بالسجن 11 شهراً وتستبدلها بـ"المطالعة"

12 سبتمبر 2019
الصورة
دوندار عوقب بسبب مقال عن يلدريم (فيسبوك)
+ الخط -
قضت محكمة تركية في مدينة إسطنبول، اليوم الأربعاء، على الصحافي الشهير أوغور دوندار، بالسجن أكثر من 11 شهراً، بسبب مقال عن رئيس البرلمان السابق ومرشح حزب العدالة والتنمية الحاكم لرئاسة بلدية إسطنبول، بن علي يلدريم، ولكن المحكمة استبدلت الحكم بعقوبة إجبار الصحافي على المطالعة خلال أيام عمله.

المحكمة نظرت في الدعوى بتهمة إهانة يلدريم، فقضت عليه بالسجن 11 شهراً و20 يوماً، ولكنها استبدلت الحكم بعقوبة فرض المطالعة لمدة ساعتين في الأسبوع خلال 5 أشهر و25 يوماً، أثناء ساعات العمل، على الصحافي المحسوب على المعارضة.

القرار الغريب الذي لجأت له المحكمة ربطته بأن تكون مطالعة الصحافي عن "الجرائم ضد الشرف"، على أن تكون من مطبوعات مؤسسة التعليم العالي، من كتب ومقالات ورسائل دكتوراه.

وتعود القضية للعام 2014، حين كتب دوندار مقالاً في صحيفة "سوزجو" المعارضة عن يلدريم عندما كان نائباً في البرلمان عن حزب العدالة والتنمية عن ولاية إزمير، ولكن المحكمة ونظراً لعمر الصحافي وشخصيته، ووضعه الاجتماعي والاقتصادي، وشعوره بالندم، تم تحويل الحكم عليه إلى عقوبة وفق المادة 50 من القانون.

والصحافي التركي شهير وكان يقدم برنامجاً تلفزيونياً توقف عنه مؤخراً، وكان مطلوباً من قبل حزب العدالة والتنمية من أجل إجراء المناظرة بين مرشحي إسطنبول في الانتخابات البلدية الأخيرة، بن علي يلدريم، ومنافسه عن حزب الشعب الجمهوري المعارض أكرم إمام أوغلو، ولكنه اعتذر عن تقديم المناظرة.

المساهمون