محسن مرزوق يقدم الخطوط العريضة لحزبه الجديد "مشروع تونس"

محسن مرزوق يقدم الخطوط العريضة لحزبه الجديد "مشروع تونس"

20 مارس 2016
الصورة
الحزب يسعى لمنافسة النداء (فرانس برس)
+ الخط -
قدم المنسق العام لحركة مشروع تونس، محسن مرزوق، اليوم الأحد، الخطوط العريضة لحزبه الجديد "مشروع تونس"، مركزا على أن المشروع سيكون وطنيا وعصريا ويستمد أيضا أصوله من الحركة الوطنية.


وشدد مرزوق على أن الحزب يرفض المزج بين الدين والسياسة ويرتكز على ثلاثة مبادئ وهي الحرية والمشاركة والإدماج، وهي أسس من شأنها أن تجعل المشروع يتفادى أخطاءً وقعت فيها أحزاب أخرى، في إشارة إلى ما وقع بنداء تونس.

ويضع المشروع نفسه في علاقة تنافس مع حركة النهضة وفق ما أكده مرزوق، الذي قال إن إمكانية التحالف مع حركة النهضة مرفوضة رفضا قاطعا، ويتطلع المشروع إلى مؤتمر حركة النهضة المقبل مطالبا إياها بتوضيح موقفها علنا من علاقة الدين بالسياسة، واعتبر في هذا الإطار أن حزبه سيكون المنافس الأول للنهضة مستقبلا.

وأفاد مرزوق بأن العديد من الشخصيات الوطنية التفّت حول الحزب الجديد باعتباره سيمثل القطب الديمقراطي الوطني الذي يتبنى الرؤية الحداثية وامتدادا للحركة الوطنية، ودعا في هذا السياق الشخصيات التي ساندت ترشح الباجي قائد السبسي في الانتخابات الرئاسية ودعمت وصوله إلى قصر قرطاج إلى الالتفاف حول المشروع الجديد ودعمه.

وأشار محسن مرزوق إلى موضوع تمويل الحزب، قائلا إن التمويل ذاتي في أغلبه وقائم على تمويلات الشخصيات الموجودة داخل الحزب وتبرعاتهم الشخصية، واتهم المنسق العام للمشروع أطرافا لم يحدد هويتها بالسعي لإفشال الاجتماع الشعبي بالعاصمة تونس، قائلا إن هناك من عمد إلى تعطيل تنقلات أنصار المشروع وإعاقة وصولهم إلى الاجتماع الشعبي.

وأعلن مرزوق عن موعد 23 مارس/ آذار كتاريخ للإعلان عن قائمة مسيّري مشروع تونس وقيادييه وجميع الشخصيات التي ساندته وتدعمه، وسيقدم في التاسع والعاشر من أبريل/ نيسان المقبل خارطة المؤتمر الأول للحزب، مشددا على أن طبيعة المؤتمر ستكون انتخابية ولا يتجاوز أجل عقده شهر يونيو/ حزيران المقبل.

من جهته، أعلن رئيس كتلة الحرة والقيادي بحزب "حركة مشروع تونس" عبد الرؤوف الشريف، عن التحاق عدد واسع من الشخصيات السياسية بالحزب.

وقال الشريف خلال افتتاحه للاجتماع الشعبي، إن عشرات الشخصيات السياسية انضمّت للحزب، من بينها الوزيران السابقان في حقبة الرئيس الفار زين العابدين بن علي، سليم التلاتليي، والصادق شعبان، كما انضم كاتب الدولة السابق (بعد الثورة) للشؤون العربية والأفريقية التوهامي العبدولي إلى الحزب، إلى جانب النائب في المجلس الوطني التأسيسي والقيادي بحزب المبادرة كريم كريفة، والنائب بنداء تونس في المجلس الوطني التأسيسي شكري يعيش، والنائبة عن التكتل سابقا سلمى الزنايدي، والقياديان المنشقان عن النداء عبد المجيد الصحراوي ومهدي عبد الجواد.

ونصّت الوثيقة التأسيسية لحزب حركة مشروع تونس على أن الحزب يتعهّد بمواصلة "مسيرة الآباء المؤسسين" من روافد الحركة الإصلاحية والوطنية التونسية بمختلف أجيالها. وتضمنت الوثيقة ثماني نقاط تتمثل في الالتزام بمبادئ الجمهورية واحترام سلطة الدولة والقانون واعتماد الديمقراطية التشاركية والالتزام بأخلاقيات العمل السياسي السلمي والتداول على السلطة ونبذ الكره والتعصب، علاوة على بناء مشروع عصري ديمقراطي يرتكز على الاختيار الحر والتصويت والمساواة والتناصف وإعطاء الفرصة للشباب.

المساهمون