محرز يحمل آمال العرب في دوري أبطال أوروبا

06 اغسطس 2020
الصورة
محرز يرغب في مواصلة المشوار بدوري الأبطال (فيكتوريا هايدن/Getty)

يدخل نادي مانشستر سيتي الإنكليزي، إياب الدور الـ(16) لدوري أبطال أوروبا ضد ريال مدريد على ملعب "الاتحاد"، غداً الجمعة، وهو متسلح بفوزه ذهاباً (2-1)، وبجاهزية أفضل لاعبيه، يتقدمهم النجم الجزائري رياض محرز.

ويحمل لاعب منتخب "المحاربين"، آمال العرب في هذه النسخة، بحكم أنه الاسم العربي الوحيد المتبقي في المسابقة الأوروبية العريقة، بعد إقصاء نجوم آخرين في الأدوار السابقة، على غرار حامل اللقب مع ليفربول، محمد صلاح، والمغربي أشرف حكيمي الذي ودع المسابقة مع فريقه السابق بوروسيا دورتموند.

لقب ينقص خزائن محرز

وعاش محرز سنوات عديدة من النجاح، تمثلت في فوزه بالعديد من الألقاب في إنكلترا، أهمها "البريميرليغ" مرتين وكؤوس محلية أخرى، إضافة إلى النجاح الدولي مع منتخب بلاده الذي قاده العام الماضي للفوز ببطولة أمم أفريقيا، في حين يبقى دوري أبطال أوروبا حلمه الأكبر حالياً والذي يسعى إلى تحقيقه مع مانشستر سيتي، في الوقت الذي تبقى فيه جماهيره تواقة لرؤية فريقها بطلاً لهذه المسابقة لأول مرة في تاريخ "السماوي".

تأكيد النجاح العربي

وسيكون رهان محرز في دوري أبطال أوروبا، تأكيد النجاح العربي في هذه المسابقة خلال الأعوام الأخيرة، بعد حصد المغربي حكيمي للقب عام 2018 مع ريال مدريد، وتحقق ذلك بالفوز على ليفربول والنجم المصري محمد صلاح، لكن الأخير عاد وتوج بالبطولة العام الماضي، ليكون ثالث العرب المتوجين، بعد حكيمي وقبلهما الأسطورة الجزائرية، رابح ماجر، مع فريق بورتو البرتغالي عام 1987.

خبرة وأرقام مميزة في المسابقة

وسبق لمحرز وأن وصل إلى دور الربع النهائي مرتين، الأولى مع فريقه "المعجزة" ليستر سيتي الإنكليزي عام 2016، قبل الإقصاء ضد أتلتيكو مدريد، والثانية العام الماضي مع فريقه الحالي مانشستر سيتي، الذي عاش إقصاءً "دراماتيكياً" أمام توتنهام.

كما استطاع محرز تسجيل هدف وحيد بدوري المجموعات في هذه النسخة، كان بمرمى شاختار دونيسك الأوكراني بدوري المجموعات، ويعتبر حالياً أفضل صانعي الأهداف بـ4 تمريرات حاسمة، إلى جانب ثنائي باريس سان جيرمان، كيليان مبابي وأنخيل ديماريا، وأكيد مع اعتماد المدير الفني بيب غوارديولا عليه كثيراً هذا الموسم، سيكون نجم "المحاربين" أمام فرصة تعزيز أرقامه بشكل أكبر.