محترف مغربي في إيطاليا لم يتضامن مع "شارلي"...فطردوه!

13 يناير 2015
المغربي أيت محند حكيم فقد مكانه بسبب شارلي(العربي الجديد)
+ الخط -

دفع لاعب مغربي يلعب في صفوف فريق "روفيغو" في شمال إيطاليا، ثمنا باهظا نظير نشره رأيه على صفحته الشخصية في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" فيما يتعلق بحادثة صحيفة "شارلي إيبدو" الفرنسية.

وكتب اللاعب المغربي أيت محند حكيم في (فيسبوك) "إن ما وقع في فرنسا لم يعجبني كثيرا لأنه دام لحظات قليلة، فقط 12 قتيلا وليس أكثر، ولم نر صورة فيها دماء، إنهم ربما يموتون خوفا… يوم 11 سبتمبر/أيلول في الولايات المتحدة الأميركية كان أفضل…نريد أن نرى دما غزيراً"!

وتسبب الـ "بوست" الذي كتبه اللاعب بإثارة جدل واسع في أوساط المهاجرين في الأوساط الرياضية والسياسية في إيطاليا، بل ساهمت في طرد اللاعب من صفوف النادي، وإصدار "بلاغ" ضده من طرف إدارة روفيغو، أعلنت فيه "طرد اللاعب وفسخ العقد المبرم بين الطرفين" لا سيما بعد أن انتشر الـ"بوست" بشكل كبير على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة".

وحسب صحيفة "لاروفيغا" المحلية فإن طرد اللاعب من النادي استند إلى "دمويته ورغبته في القتل"، وقالت بحسب تصريحات نشرتها نقلا عن مسؤول بالنادي، إن حكيم ارتكب "خطأ فادحا" والعقد يمنح النادي حق تقدير درجة الخطأ المرتكب، معتبرا تغريدة اللاعب متعارضة مع القيم التي تأسست عليها الرياضة.

وأعلن عدد كبير من اللاعبين المغاربة تضامنهم مع قتلى "شارلي إيبدو"، ووضعوا على قمصان فرقهم، عبارة "أنا شارلي" تضامنا مع الضحايا. باستثناء اللاعبين حكيم أيت امحند، ومدافع المنتخب المغربي ونادي مونبلييه الفرنسي عبد الحميد الكوثري، الذي رفض ارتداء قميص يحمل عبارات تعاطف مع قتلى الهجوم المسلح على نفس الصحيفة.

دلالات
المساهمون