محتجون يغلقون معبراً حدوديّاً بين الجزائر وتونس للمرة الرابعة

محتجون يغلقون معبراً حدوديّاً بين الجزائر وتونس للمرة الرابعة

08 اغسطس 2016
آلاف الجزائريين يزورون تونس يوميّاً لقضاء عطلة الصيف (Getty)
+ الخط -


أغلق محتجون جزائريون معبراً حدودياً مع تونس، احتجاجاً على استمرار السلطات هناك في العمل بنظام فرض ضريبة دخول على السيارات الجزائرية بقيمة 30 ديناراً تونسياً وهو ما يعادل 15 دولاراً أميركياً.

واعتصم العشرات من المواطنين الجزائريين أغلبهم من سكان المناطق الحدودية مع تونس في بوابة معبر رأس العيون بولاية تبسة شرق الجزائر ومنعوا تونسيين من الدخول إلى الجزائر، وأجبروا أكثر من 100 سيارة تونسية على العودة الى المعبر التونسي، ما دفع التونسيين الى التوجه نحو معبرين آخرين قريبين.

وتثقل الضريبة التي تفرضها السلطات التونسية على دخول السيارات الجزائرية كاهل السكان الجزائريين المقيمين بالبلديات الحدودية الـ10 القريبة من تونس، والذين يدخلون إلى تونس، أكثر من مرة في اليوم، بحكم علاقات القرابة والمصاهرة التي تربط بين عائلات جزائرية تونسية من سكان المناطق الحدودية.

وشارك في الوقفة الاحتجاجية نواب في البرلمان الجزائري، بينهم النائب، سميرة ضوايفية، عن حركة مجتمع السلم، والتي عبرت عن دعمها مطالب المحتجين.

وهذه المرة الرابعة التي يغلق محتجون معبراً حدودياً خلال أسبوع.

وكان محتجون جزائريون قد أغلقوا، يوم الإثنين الماضي، معبراً حدودياً من الجانب الجزائري مع تونس احتجاجاً على استمرار السلطات التونسية فرض ضريبة دخول على السيارات الجزائرية، كما وطالبوا السلطات التونسية بتحسين معاملة الجزائريين الوافدين إلى تونس في فصل الصيف لقضاء العطلة الصيفية، إذ يتعرض بعضهم – وفقاً للمحتجين- لسوء المعاملة والابتزاز من أعوان الأمن والجمارك في تونس.

ويعبر 15 ألف جزائري، يومياً، إلى تونس لقضاء عطلة الصيف، وطالب المحتجون السلطات الجزائرية بالتدخل لدى نظيرتها في تونس لإلغاء ضريبة دخول السيارات أو المعاملة بالمثل على السيارات التونسية التي تدخل الجزائر.



المساهمون