محاولة جديدة لقرصنة بيانات الحزب الديمقراطي الأميركي

23 اغسطس 2018
الصورة
حملة تصيد جديدة (أندرو بروكس)
+ الخط -
أعلنت شركة الأمن الإلكتروني الأميركية "لوك آوت"، الأربعاء، أن قراصنة إلكترونيين حاولوا الوصول إلى قاعدة بيانات الناخبين في الحزب الديمقراطي، ما أعاد إحياء المخاوف من سرقة البريد الإلكتروني للحزب خلال انتخابات عام 2016 الرئاسية والتي تتهم روسيا بأنها كانت خلفها.

وقالت شركة استشارات الأمن الإلكتروني إنّها رصدت "محاولة لحملة خداع عبر "الفيشينغ" أو الصفحات المزورة"، تستهدف اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي.

وأضافت الشركة أن المحاولة كانت للوصول إلى قاعدة بيانات الناخبين للحزب الديمقراطي "فوت بيلدر".

وأنشأ القراصنة نطاقا مشابها مع موقع مزيف يسمح بالاستيلاء على اسم دخول وكلمة مرور أي مستخدم مرخص له لدخول "فوت بيلدر" قد تنطلي عليه خدعة الموقع المزيف.

ولم تكن هناك معلومات حول هوية من أنشأ هذا الموقع المزيف الذي تمت إزالته، لكن مسؤولاً في اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي قال لوسائل الإعلام الأميركية إنه لم يحدث أي خرق لأنظمتها.



وقال كبير مسؤولي الأمن في الحزب بوب لورد لـ"واشنطن بوست": "على الرغم من أنه كان من الواضح أن الجهات الفاعلة كانت وراء المعلومات الأكثر حساسية للحزب أي قاعدة بيانات الناخبين، إلا أن اللجنة الوطنية تمكنت من منع الاختراق".

وتقول هيئات الاستخبارات الأميركية إنه في عام 2016 اخترق قراصنة من مديرية الاستخبارات الرئيسية الروسية "جي آر يو" شبكات الحزب الديمقراطي وسرقوا وثائق ورسائل تم تسريبها لاحقاً بهدف إحراج المرشحة الرئاسية الديمقراطية هيلاري كلينتون.

والثلاثاء الماضي، أفادت "مايكروسوفت" بأن قراصنة مرتبطين بـ"جي آر يو" قاموا مؤخرًا بإنشاء موقعين مزيفين لمركزي دراسات من أجل الاستيلاء على بيانات مستخدميهما أو زرع برمجيات خبيثة.


(فرانس برس)

دلالات

المساهمون