انهيار مبنى مومباي... محاولات لإنقاذ 40 شخصاً محاصرين تحت الأنقاض

16 يوليو 2019
الصورة
ضيق الطرق المؤدية للمبنى تعرقل عمليات الإنقاذ(امتياز شيخ/الأناضول)
+ الخط -
ارتفع إلى ثلاثة، عدد القتلى في المبنى السكني الذي انهار، صباح اليوم الثلاثاء، في أحد الأحياء المزدحمة في مومباي عاصمة ولاية ماهاراشترا بالهند، في حين تشير التوقعات إلى محاصرة نحو 40 شخصاً تحت الأنقاض، وتواصل هيئات الإنقاذ والإطفاء عملها أملاً في العثور على ناجين.

وذكر تقرير نشرته قناة NDTV الهندية، أنّ فرق الإنقاذ تمكّنت من إخراج سبعة أشخاص من المبنى المنهار ونقلوا إلى المستشفيات، بينما قضى ثلاثة أشخاص في الحادث، لافتة إلى أنّ أكثر من 40 شخصاً محاصرون تحت أنقاض المبنى المؤلف من أربعة طوابق، والواقع في حي دونغري المزدحم جنوبي مومباي.

وبيّنت القناة أنّ ثلاثة فرق من القوة الوطنية لمواجهة الكوارث في البلاد، موجودة في موقع الحادث، وأنّ أعمال البحث عن ناجين مستمرة. ولفتت إلى أنّ المنطقة التي انهار فيها المبنى وتكثر فيها المباني المتهالكة على جوانب الممرات الضيقة، غمرتها مياه الأمطار الغزيرة، في الأسابيع الماضية.


وتحاول عشر سيارات إسعاف وإطفاء، الوصول إلى المبنى ومتابعة عملها، نظراً لضيق الشوارع، ما يمنعها من الاقتراب.

ونقلت القناة عن شاهد عيان أنّ "عمر هذا المبنى يراوح بين 90 و100 عام"، وقال: "رأيت جثث بعض الأطفال، كان هناك بين سبع وثماني أسر في المبنى". وتجمعت الحشود حول الممرات الضيقة، حيث يصعب على الآلات الثقيلة الوصول. وشكلت سلسلة بشرية لتمرير الحطام مثل كتل خشبية وطوب وإخراجها من مكان الحادث.


وحمّل رئيس الحكومة ناريندرا مودي، بلدية مومباي الكبرى، مسؤولية عدم إخلاء المباني التي أعلنت أنّها غير قابلة للسكن، في تقرير سابق، أظهرت نتائجه عام 2017. وحددت البلدية في مايو/أيار 2017، أنّ 499 مبنى غير صالح للسكن في مومباي.

وفي تغريدة نشرها على حسابه على "تويتر"، أكد مودي متابعة السلطات لعمليات الإنقاذ.


وقال رئيس وزراء ولاية مهاراشترا ديفندرا فادنافيس، في تصريح صحافي، إنّ المعلومات الأولية تشير إلى أنّ نحو 15 أسرة تعيش في المبنى الذي قال إنّ بناءه يعود إلى مائة عام. وأضاف أنّ الحكومة تركّز جهودها على عمليات الإنقاذ لكنها ستفتح تحقيقاً في الحادث. وقالت الشرطة إنّ سبعة مصابين على الأقل نقلوا إلى المستشفى.

وتعد سلامة المباني مشكلة رئيسية في مومباي، وهي واحدة من أكثر المدن ازدحاماً في العالم بجوار داكا في بنغلادش، وفقاً للمنتدى الاقتصادي العالمي.




دلالات