محامي بلاتيني يتمسك ببراءة موكله وينفي اعتقاله

18 يونيو 2019
الصورة
وليامز بوردون محامي ميشيل بلاتيني (Getty)
+ الخط -
قال ميشيل بلاتيني، رئيس الاتحاد الأوروبي السابق لكرة القدم، إنه "واثقٌ تماماً" ببراءته من أي مزاعم فساد، مؤكداً تعاونه مع المدعين العامين الفرنسيين في تحقيقهم الذي يتمحور حول فوز قطر بشرف تنظيم كأس العالم 2022، وفقاً لما قاله فريق الدفاع الخاص به.

وتمّ اعتقال بلاتيني من قبل مكتب مكافحة الفساد التابع للشرطة القضائية، صباح يوم الثلاثاء، لاستجوابه، بحسب الصحافة العالمية، لكن الفرنسي البالغ من العمر 63 عاماً قال إنه لم يتم القبض عليه، وأنه كان هناك "شاهد في القضية التي يتابعها المحققون".

وتم استجواب بلاتيني كجزء من التحقيق. وجاء في البيان الرسمي عن محاميه: "بلاتيني يخضع الآن للاستجواب بموجب نظام الاحتجاز لأسباب فنية، هو واثقٌ تماماً من براءته وخلو ساحته من أي مزاعم فساد، ويتعاون مع المدعين العامين الفرنسيين حالياً".

وأكد المحامي وليامز بوردون أن ما حصل لا يمثل بأي حال من الأحوال توقيفاً، وأن ما حدث مجرد جلسة استماع كشاهدٍ في القضية التي يرغب المحققون في متابعتها.

وبحسب البيان، فإن بلاتيني تحدث بهدوء ودقة، وأجاب عن الأسئلة بما في ذلك تلك المتعلقة بشروط منح يورو 2016، وقدم توضيحات مفيدة: "إنه واثقٌ تماماً بما سيحدث بعد ذلك".

في غضون ذلك، تعهد فيفا بمنح المدعين الفرنسيين التزامه الكامل بالتعاون مع التحقيقات، لكن الاتحاد الدولي للعبة رفض التعليق على الأمر معللاً ذلك بأن التحقيق لا يزال مفتوحاً.

وجاء في بيان الاتحاد الدولي: "فيفا على علمٍ بالتقارير الصحافية المتعلقة بالسيد بلاتيني، بما أننا لا نملك كلّ التفاصيل حول الموضوع، يرجى تفهم أننا لسنا في وضع يسمح بالتعليق أكثر، بشكلٍ عام، يكرر فيفا التزامه بالتعاون الكامل مع السلطات في أي بلدٍ بالعالم، حيث تجرى التحقيقات بأنشطة متعلقة بكرة القدم".

وكان موقع "ميديابارت" الفرنسي قد كشف عن توقيف بلاتيني بسبب قضايا فساد، لتتداول الصحف عالمياً هذا الخبر، قبل أن يخرج فريق الدفاع الخاص بالنجم الفرنسي السابق لنفي كلّ هذه الشائعات.

وشغل بلاتيني العديد من المناصب في مسيرته إلى جانب كونه رئيس الاتحاد الأوروبي للعبة، منها عضو في اللجنة التنفيذية لفيفا، مع العلم أن الرجل الفرنسي ترك منصبه في عام 2015 وتلقى عقوبة تمنعه عن العمل في أي نشاط رياض لمدة ثماني سنوات، قبل أن يتم تخفيضها إلى أربع لاحقاً بعد استئنافها أمام محكمة التحكيم الرياضي، في فضيحة شهدت أيضاً تنحي السويسري سيب بلاتر رئيس فيفا، الذي خلفه الرئيس الحالي، مواطنه جياني إنفانتينو.

وتمّت تبرئة كل من بلاتيني وبلاتر من تهم الفساد في عام 2015، لكن تمت إدانتهما بسلسلة من الخروقات التنظيمية، شملت تضارب المصالح والتقصير في أداء الواجب، بعد تلقي الفرنسي دفعة مشبوهة عام 2011 بقيمة 1.8 مليون يورو، عن عمل استشاري قام به للسويسري عام 2002.

المساهمون